صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

جبل عطان.. هنا مخازن صواريخ ومراكز عمليات الحوثيين

يحظى مع نظيره «نقم» بأهمية قصوى

بقلم فريق التحريرالخميس 16 مايو 2019
جبل عطان.. هنا مخازن صواريخ ومراكز عمليات الحوثيين

يحظى جبل عطان «جنوب غرب صنعاء»، بأهمية استراتيجية كبيرة لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران؛ لوجود مقر قيادة ألوية الصواريخ، ولاحتوائه على مخازن وقو

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يحظى جبل عطان «جنوب غرب صنعاء»، بأهمية استراتيجية كبيرة لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران؛ لوجود مقر قيادة ألوية الصواريخ، ولاحتوائه على مخازن وقواعد صواريخ باليستية. ونظرًا إلى أهميته الاستراتيجية، واعتماد الميليشيات الحوثية عليه في كل ما يتعلق بالتسليح والهجمات الصاروخية التي تشنها على المدنيين وقوات الجيش اليمني؛ بادرت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، اليوم الخميس، إلى محاولة تهديم أجزاء من الجبل، على أمل كشف وتدمير مخازن الصواريخ.

وكثير من الخبراء أشاروا إلى أن بعض الصواريخ الحوثية مخزنة في باطن الجبل. واشتهر جبل عطان بأنه أصبح حقلًا لتجربة كافة أنواع الأسلحة من قبل قوات التحالف الذي تقوده السعودية، على أمل كشف وتدمير مخازن الصواريخ في أنفاق سرية في الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2800 متر عن سطح البحر. وتم بناء عشرات الأنفاق السرية إبان حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله لتخزين الأسلحة الثقيلة والصواريخ الباليستية.

وتشير المعلومات إلى أن مقاتلات التحالف تستهدف مئات الصواريخ الباليستية التي لا تزال محصنة دخل الجبل، مستخدمًا قنابل لاختراق التحصينات من أجل تدمير مخازن الأسلحة والصواريخ الحوثية، لا سيما الأسلحة السطحية، كما كان يوجد فيها منظومة صواريخ «سام» التابعة للدفاع الجوي اليمني، قبل استيلاء الحوثيين عليه.

وتولت شركة صينية في عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، بناء الأنفاق السرية المخصصة لتخزين الصواريخ الباليستية، قبل أن تلغي وزارة الدفاع اليمنية حينها، عقد العمل مع الجهات الصينية في التسعينيات وتسلم ملف حفر وبناء أنفاق كبيرة بمواصفات خاصة إلى شركة روسية.

ويوجد في جبل عطان عشرات الأنفاق السرية، ويعتبر الجبل جزءًا من جبل عيبان الواقع بدوره ضمن سلسلة جبلية متصاعدة، أرفعها جبل النبي شعيب أعلى قمة في الجزيرة العربية. وقبل الحرب الأخيرة، لم يكن الجبل المطل على شارع الستين، مشهورًا لدى عامة المواطنين، إلا بأن فيه مقر قيادة الصواريخ، ويشتهر كذلك بوجود منتجع سياحي ومناطق سكنية في الجهة المطلة على العاصمة، فضلًا عن وجود مشروع قطري في مدينة لم يكتمل بناؤها، تتكون من عدد من المباني، تُعرف بـتلال الريان وتقع في إحدى تباب الجبل.

وعدا جبل عطان، هناك جبل «نقم» الذي تنتشر فيه مخازن الأسلحة التي شيد تحصيناتها خبراء من كوريا والعراق، وقد واصلت مقاتلات «التحالف العربي»، اليوم، تنفيذ غارات على مواقع عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي الإيرانية في العاصمة صنعاء ومحيطها؛ حيث دكت معسكر «ألوية الصواريخ» بجبل عطان (جنوب غرب صنعاء)، ومعسكر النهدين، فضلًا عن المقر السابق للفرقة الأولى المدرعة.

وقالت معلومات إنه سُمع دوي انفجارات كبيرة، مع تصاعد أعمدة الدخان، قبل أن تطال الغارات معسكر بيت دهرة وفريجة والصمع بمديرية أرحب شمال، ومعسكر العرقوب في خولان بمحافظة صنعاء.

وحولت ميليشيات الحوثي المواقع إلى ثكنات عسكرية، فيما علمت «عاجل» أن عددًا من المواقع في محيط المطار يتحصن بها خبراء إيرانيون، يؤدون مهامَّ استشارية لصالح ميليشيات الحوثي، تتعلق بتوجيه الصواريخ، وإطلاق الطائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات إرهابية بدول الجوار.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً