أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة تجارة الأسلحة الدولية، التي وقّعتها بعهد إدارة سلفه باراك أوباما.
وقال ترامب؛ متحدثًا في الاجتماع السنوي للجمعية الوطنية للبنادق، في إنديانابوليس، إن «حكومتي لن تصادق أبدًا على المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة. أعلن رسميًا- اليوم- أن الولايات المتحدة ستسحب توقيعها من على هذه المعاهدة المضللة تمامًا».
وأشار إلى أن: «الأمم المتحدة ستتلقى قريبًا إشعارًا رسميًا، بأن الولايات المتحدة ستنسحب من هذه المعاهدة».
ووقَّع ترامب مباشرة من على المنصة، على أمر للكونجرس بوقف عملية التصديق على الاتفاقية؛ حيث قال: «لن نسلم أي شخص سيادة أمريكا، تحت إدارتي وحكومتي. لن نسمح أبدًا للبيروقراطيين الأجانب بالالتفاف على التعديل الثاني (لحق امتلاك الأسلحة)».
وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، قد وقَّع في سبتمبر من العام 2013، المعاهدة التي تنظم التجارة الدولية في الأسلحة التقليدية، البالغ حجمها 70 مليار دولار، ما أثار خلافًا بين إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وجماعات الضغط الأمريكية القوية، التي تدافع عن الحق في حمل السلاح.
وروَّجت الإدارة الأمريكية السابقة للاتفاقية، بعد توقيعها باعتبار أنها تستهدف «إبعاد الأسلحة عن يد الإرهابيين والأطراف المارقة، وتخفّض عمليات النقل الدولية للأسلحة التقليدية المستخدمة لتنفيذ الجرائم في العالم»، فضلًا عن أنها تعترف «بحرية الأفراد والدول في الحصول على الأسلحة وحيازتها، واستخدامها في أغراض مشروعة».
