قالت هيئة الهجرة في كولومبيا: إن أكثر من 60 فردًا من قوات الأمن الفنزويلية انشقوا، يوم أمس السبت، وعبروا الحدود إلى كولومبيا.
ودخل حوالي 53 من المنشقين إلى إقليم نورتي دي سانتاندير، حيث تحاول المعارضة الفنزويلية إرسال المساعدات منها إلى البلاد، بينما طلب ثمانية آخرون المساعدة من سلطة الهجرة في إقليم أراوكا.
وتضمن المنشقون أعضاء من الحرس الوطني الفنزويلي والجيش والبحرية والشرطة والقوات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الفنزويلية.
من ناحية أخرى، قال وزير الخارجية الكولومبي كارلوس هولمز تروخيو بعدما أعلنت فنزويلا قطع العلاقات مع بلاده: إن كولومبيا ستسحب موظفيها الدبلوماسيين من كاراكاس في أسرع وقت ممكن.
وقال هولمز تروخيو: «كولومبيا لا تعترف بشرعية المغتصب (الرئيس نيكولاس) مادورو. وتعترف كولومبيا بالرئيس خوان جوايدو».
وقال الوزير: إنَّ زعيم المعارضة جوايدو دعا الدبلوماسيين والقنصليين الكولومبيين إلى البقاء في فنزويلا، ولكن من أجل حماية «حياتهم وسلامتهم»، لكن بوجوتا ستعيدهم إلى الوطن في أقرب وقت ممكن.
وأضاف الوزير: «إن كولومبيا تحمل المغتصب مادورو المسؤولية عن أي اعتداء يطال ممثليها».
