أعلن الجيش الفنزويلي الثلاثاء، أنه في حالة تأهب استعدادًا لمواجهة أي خرق لحدود البلاد، وكرر تأكيد ولائه «الذي لا يتزعزع» للرئيس نيكولا مادورو، بعد التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو في بيان وإلى جانبه عدد من قيادات الجيش «إن الجيش سيبقي على انتشاره وبحالة تأهب على طول الحدود (...) لمواجهة أي خرق لسيادة الأراضي».
وأضاف: «نؤكد الطاعة والولاء الذي لا يتزعزع» للرئيس مادورو. ويواجه مادورو دعوات للتنحي عن منصبه فيما تعاني البلاد من نقص في الغذاء والدواء.
وتستمر القيادة العليا للجيش حتى الآن في دعمها العلني لمادورو. وكان خوان جوايدو رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، نصّب نفسه الشهر الماضي رئيساً بالوكالة، وقد اعترفت به نحو خمسين دولة رئيسًا انتقاليًا.
ووجه ترامب الإثنين تحذيرًا شديد اللهجة للقادة العسكريين الفنزويليين بأنهم قد «يخسرون كل شيء» في حال رفضوا دعم المعارض جوايدو. ورفض بادرينو تهديدات ترامب ووصفه بأنه رئيس «مغرور».
وقال إنه إذا حاولت قوى أجنبية المساعدة في تنصيب حكومة جديدة بالقوة، فإنهم سيضطرون للقيام بذلك «على جثثنا».
وكانت وزارة الخارجية الكولومبية ذكرت أنه يتم حاليا تخزين أكثر من 200 طن من الأغذية والمكملات الغذائية والأدوية ومنتجات النظافة التي تبرعت بها الولايات المتحدة وبورتوريكو في مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية.
ومن المقرر أن يتم توجيه المزيد من المساعدات الأمريكية من ميامي اليوم الثلاثاء إلى مركز تجميع آخر في كوراكاو، بينما يتم إنشاء مخيمات حول فنزويلا للمتطوعين الذين سيساعدون في توزيع المساعدات، حسبما أفادت صحيفة "إل ناسيونال" الفنزويلية.
ومع ذلك، فمن غير الواضح كيف ستجتاز المساعدات الجنود الذين يحرسون الحدود بناء على أوامر من مادورو، الذي يعتبر أن هذه المساعدات ذريعة للتدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وبدأت عملية المساعدات بمبادرة من زعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان جوايدو الذي عين نفسه رئيسا مؤقتا والذي يقول إن 300 ألف فنزويلي معرضون لخطر الموت بسبب نقص الغذاء والدواء.
ويُشار إلى أن الولايات المتحدة واحدة من أكثر من 50 دولة اعترفت بجوايدو رئيسًا شرعيًا لفنزويلا.
