وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، ورئيس الحكومة الإيطالي، ماريو دراغي، صباح الخميس، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، لتقديم دعم أوروبا لأوكرانيا.
وقال الرئيس ماكرون، عقب وصوله، إن "وجوده في كييف رسالة تضامن أوروبية مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي"، فيما تعهد شولتس بمساعدة أوكرانيا "، ما استلزم الأمر".
اقرأ أيضًا: أوكرانيا: تلقينا 10% فقط من الأسلحة المطلوبة.. ولن نستطيع الانتصار دون مساعدة الغرب
وأجرى الرؤساء الثلاثة ومعهم الرئيس الروماني، كلاوس يوهانيس، بجولة في وسط العاصمة الأوكرانية كييف.
وزار ماكرون بلدة إربين في محيط كييف، وقال خلال جولته في هذه المدينة: "شهدت جرائم حرب ومجازر".
وأكد أن "موقف فرنسا كان دائما واضحا بالوقوف إلى جانب أوكرانيا، نأمل من أوكرانيا بأن تقاوم وتفوز بنهاية هذه الحرب".
وتشكل هذه الزيارة سابقة لقادة ثلاث دول كبرى في الاتحاد الأوروبي منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام ألمانية وإيطالية، بأن ماكرون وشولتس ودراغي في القطار متوجهين إلى كييف، حيث استقلوا قطارًا خاصًّا في بولندا.
وأرسل ماكرون، الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا، إشارات إلى كييف، الأربعاء، عبر زيارة لواحدة من قواعد حلف شمال الأطلسي (ناتو) في رومانيا.
وردا على سؤال عن الزيارة إلى كييف، قال الرئيس الفرنسي: "أعتقد أننا في لحظة نحتاج فيها إلى إرسال إشارات سياسية واضحة، نحن الاتحاد الأوروبي، إلى أوكرانيا والشعب الأوكراني بينما يبدي مقاومة بطولية منذ أشهر".
ويلتقي القادة الثلاثة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لمناقشة الدعم العسكري وطلب أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وتؤيد فرنسا وألمانيا وإيطاليا هذا الطلب لكن على الأمد البعيد.
