فصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إمام مسجد في مدينة عكا بالأراضي العربية المحتلة من عمله؛ بسبب تداول صورة له وهو يرتدي ملابس رياضية بإحدى الصالات المغلقة لبناء الأجسام.
وطالب إبراهيم المصري، مؤذن جامع الجزار في عكا، بالعودة لوظيفته بعد فصله؛ بسبب نشر صور له على الإنترنت وهو يرتدي ملابس كاشفة والتُقطت له أثناء مشاركته في بطولة لبناء الأجسام في عام 2017، وفقًا لوكالة أنباء «رويترز».
وقال المصري «لكل رياضة لباس خاص؛ عندك كرة القدم لها لباس خاص، عندك التنس لها لباس خاص، والسباحة لها لباس خاص، نفس الشيء رياضة كمال الأجسام لها لباس خاص» في إشارة إلى السروال القصير الذي يرتديه الرجال لهذه الرياضة.
وأضاف المصري: «لا أنا ما فكرت يوصل وضعي للفصل لأنه أنا بأعرف، وبعدك بتحكي ممكن كل بني آدم بيغلط ممكن يتصلح الشيء، أما توصل لوضع إنه يصلحوا لي الغلط بغلط، بينفعش هدا الشيء».
ويشكل العرب نحو 20 في المئة من السكان في دولة الاحتلال، ويشرف على المساجد وغيرها من المؤسسات الدينية غير اليهودية مسؤولون محليون يرفعون تقاريرهم لوزارة الداخلية العبرية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن المصري «أُقيل بموجب قواعد» مُنظمة، رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن القضية، كما رفضت إدارة المسجد التعليق وأحالت الأسئلة إلى الوزارة.
وقال المصري إن قرار فصله أخذه مسؤول رأى أن مشاركته في البطولة تتعارض مع وظيفته الدينية، مضيفًا أن القرار اتُخذ بناء على شكل الزي الرياضي فقط دون الالتفات إلى شخصه.
ويعد صوت المصري (46 عامًا) كمؤذن مألوفًا في مدينة عكا القديمة منذ فترة طويلة، كما أنه شجع شبانًا على عدم البقاء في الشوارع والذهاب بدلًا من ذلك إلى صالات بناء الأجسام.
