"لايزال بعض الأفارقة يعملون بشكل لا يصدق، في القرن الواحد والعشرين في ظروف تصل إلى حد السخرة، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي في بعض مناطق الشرق الأوسط"، هكذا وصف موقع "إنسايت نيوز" (في تقرير مطول) الممارسات غير الإنسانية التي تواجه العمال في قطر، لاسيما من يشاركون في إنشاءات كأس العالم التي تستضيفها الدوحة.
ورغم أن "الاستعباد" (السخرة) وفق الموقع ممارسة غير شرعية عالميًا، إلا أن قطر التى ستستضيف كأس العالم (2022) لاتزال تمارس هذه الظاهرة، واستشهد الموقع بالعمال الغانيين الذين يحصلون على أقل من 40 دولارًا في الأسبوع، بينما يتم الزج بهم في مقرات سكنية غير آدمية، عبر تسكين أكثر من 4 عمال في غرفة صغيرة، وفقًا لما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية في وقت سابق.
ولفت الموقع إلى أن تحقيق أجرته صحيفة الجارديان في نوفمبر الماضي، كشف عن أن العمال الأفارقة القادمين من غانا، أجبروا على العمل في مقابل الحصول على رواتب هزيلة من دولة تعد من بين الأغنى في العالم.
وأشار الموقع إلى أنه من أجل بناء أحد الملاعب المهيبة، التي جرى تصميمها لإبهار العالم في 2022، تعتم على الحقيقة المرة التى يعانيها عمال غانا ممن يشاركون في إنشائه، مقابل 140 جنيها استرلينيا في الشهر (بواقع 35 جنيها إسترلينيا في الأسبوع، أي ما يعادل تقريبا 6.3 دولار في اليوم).
وكشف تحقيق آخر نشرته صحيفة "ديلي ستار" اللبنانية، أن نحو 300 عامل من بنجلاديش تركوا عرضة للتعفن في معسكر بقطر، بعد أن تم تعليق العمل بالمشروع الذين يشاركون فيه، وقد تبرعت قطر الخيرية بوجبتين في اليوم؛ لكن الموقع لم يكن به مياه جارية أو كهرباء معظم ساعات اليوم.
