أكد وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي وافق على تمديد اتفاق الحديدة خلال اجتماعه مع المبعوث الأممي مارتن جريفيث على أن يتم وضع برنامج زمني جديد لإتمام الاتفاق.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن اليماني تصريحات قال فيها: إن الشرعية لم تتفق مع الحوثيين على عقد أي مشاورات سياسية أو اقتصادية جديدة.
وأوضح اليماني أن الحكومة اليمنية طالبت الدول الـ18 الراعية للعملية السياسية في اليمن بممارسة ضغوط على المبعوث الخاص لليمن والجنرال الهولندي باتريك كومارت رئيس لجنة إعادة الانتشار، لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي تماطل فيه الميليشيات الانقلابية، وتلتف حول ما ورد فيه من بنود.
كما أوضح أنه تَمّ تسليم هذه الدول محاضر وملخصات واردة من الحديدة لانتهاكات الميليشيات التي تحدث حتى أثناء تواجد الجنرال كومارت بالمدينة.
وأضاف أن الدول الراعية تسلمت الرسالة المشتركة التي بعثت بها السعودية والإمارات واليمن إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حول تلك الانتهاكات.
وأكد الوزير اليمني أن الانقلابيين يرفضون الالتزام بنقل الموارد التي يتم الاستيلاء عليها إلى البنك المركزي، ويحاولون عقد اجتماع في هذا الجانب، في حين أوضحت الحكومة الشرعية أنه في حال التزام الحوثيين بمخرجات اتفاق ستوكهولم فلا بدَّ أن يوقعوا عليها أولًا، خاصة وأنهم يرفضون الاعتراف بالبنك المركزي في عدن بنكًا مركزيًا وحيدًا.
وعن إحاطة المبعوث الخاص لليمن في مجلس الأمن غدًا الخميس، قال وزير الخارجية: "الحكومة تتطلع أن يكون مارتن جريفيث صارمًا فيما يتصل بتنفيذ اتفاق الحديدة، الذي تعد بنوده واضحة ولا تقبل التفسير وإعادة التفاوض مرة أخرى، لذلك نقول: إن هناك اتفاقًا ومسارات زمنية له".
