أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، ليصبح محمد يونس المنفي رئيسًا للمجلس الرئاسي، وعبدالحميد دبيبة رئيسًا للحكومة المقبلة.
وتتكون السلطة التنفيذية من مجلس رئاسي مكون من رئيس ونائبين (من أقاليم ليبيا الثلاثة)، بالإضافة إلى رئيس حكومة مستقل عن المجلس.
وينحدر المنفي رئيس المجلس الرئاسي من إقليم برقة، وينتمي إلى قبيلة «المنفى» بأقصى الشرق الليبي، وهي من أكبر قبائل الشرق، ومن أشهر أبنائها المعروفين شيخ الشهداء «عمر المختار».
وشغل المنفي منصب سفير ليبيا في اليونان، قبل أن يُطرَد على خلفية اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا نهاية عام 2019.
وينوب عن المنفي في المجلس الرئاسي نائبان من إقليمي طرابلس وفزان.
وقد نجح عضو المجلس الرئاسي السابق «موسى الكوني» في الفوز بعضوية المجلس.
وينحدر الكوني من قبائل «الطوارق» الأمازيغية، وولد بمدينة غدامس جنوب غرب طرابلس، وهو الشقيق الأصغر للروائي والأديب الشهير «إبراهيم الكوني».
وكان الكوني يشغل منصب سفير ليبيا في «مالي» أيام نظام العقيد الليبي معمر القذافي، قبل أن يعلن انشقاقه عن النظام على خلفية أحداث الثورة الليبية عام 2011.
كما شغل الكوني منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عن الجنوب الليبي، قبل أن يتقدم باستقالته من المجلس.
وحسب الآلية التي اتفق عليها أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي؛ فقد عاد منصب النائب الثاني لرئيس المجلس الرئاسي لإقليم طرابلس، ونجح ابن مدينة الزاوية «عبدالله حسين اللافي» في شغل هذا المنصب، وهو أحد أعضاء مجلس النواب الليبي.
ويشغل اللافي منصب عضو لجنة الاقتصاد والتجارة والاستثمار بمجلس النواب الليبي.
وحسب نتائج الانتخابات، فقد فاز رجل الأعمال والسياسي الليبي «عبد الحميد دبيبة» برئاسة حكومة الوحدة الوطنية الليبية.
وينتمي دبيبة إلى مدينة مصراتة، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة من جامعة تورنتو بكندا.
ويشغل دبيبة منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار القابضة، وله نشاط سياسي تمثل في تشكيله تيار «ليبيا المستقبل» الذي يترأس مجلس إدارته.
