سيرجي لافروف.. وزير خارجية بلسان عسكري

رغم كونه دبلوماسيًا عتيدًا، يتقمص وزير الخارجية، سيرجي لافروف، دور الناطق العسكري، إذ أطلق عدة تصريحات عسكرية تصعيدية
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
رغم كونه دبلوماسيًا عتيدًا، يتقمص وزير الخارجية، سيرجي لافروف، دور الناطق العسكري، إذ أطلق عدة تصريحات عسكرية تصعيدية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي.
«لافروف» من مواليد عام 1950 وينتمي إلى جيل الرئيس فلاديمير بوتين، ومر بكل محطات الدبلوماسيين من أسفلها إلى أعلاها.
وأطلق «لافروف»، تصريحًا مفجعًا عندما قال إن الحرب العالمية الثالثة إن وقعت ستشهد استخدام الأسلحة النووية وستكون مدمرة، في إشارة إن موسكو تفتح الباب أمام جميع السيناريوهات العسكرية.
«لافروف»، الذي عمل بين عامي 1994 و2004 مندوبًا لروسيا في منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن عُين في منصب وزير الخارجية، أطلق تصريحًا شبه عسكري، عندما وضع شروطًا للمفاوضات مع أوكرانيا، قائلًا: إن موسكو ما زالت ملتزمة بنزع سلاح أوكرانيا، وأنه يجب وضع قائمة بأسلحة محددة لا يمكن نشرها على الأراضي الأوكرانية.
وحدد ألا تكون مثل تلك الأسلحة هجومية، وألا يتم نشرها أبدًا في أوكرانيا أو صنعها.
وقال: «إذا بدأ الغرب في شن حرب حقيقية ضدنا، فعلى من يثيرون مثل هذه الأمور أن يفكروا في الأمر، وأعتقد أنهم يفكرون بالفعل».
وأكمل وزير الخارجية الروسي تقمصه للشخصية للعسكرية، اليوم، عندما أدلى تصريحًا جديدًا حول الحرب النووية، إذ قال إن روسيا لديها عقيدة عسكرية تتحكم وتفصل شروط استخدام السلاح النووي.
وأوضح خلال ندوة صحفية، ردًا على سؤال حول القلق الدولي من استخدام موسكو للنووي، قائلًا: «الرئيس الأمريكي جو بايدن كان أول من لوح بحرب عالمية ثالثة، لكنني أكدت له أنها إذا اندلعت فستكون نووية بلا شك!».
اقرأ أيضًا: مبعوث روسيا: مباحثات فيينا النووية لن تنهار وهناك بعض المشكلات الصغيرة
وشدد لافروف على أن الغرب لا يستطيع أن يقرر بدل موسكو ويحدد ما هو مطلوب لضمان أمن روسيا.
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر