شارك وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، اليوم الخميس، في حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب كلية الشرطة التابعة لوزارة الداخلية القطرية، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ورغم أن عدد خريجي الدفعة الأولى من كلية الشرطة بلغ 108 طلاب فقط ، حرص تميم ورئيس وزرائه، وزير الداخلية الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، على حضور الحفل، الذي شارك فيه أيضًا ووزير الداخلية الأردني إبراهيم المبيضين، بحكم وجود بعض الأردنيين بين المحتفى بهم.
أما وزير الداخلية التركي الذي وصل الدوحة، صباحًا في زيارة تستمر يوما واحدا، فبدا حضوره بغير مبرر، اللهم إلا تأكيد تبعية الدوحة للسياسة التركية ، علمًا بأن ذلك يأتي بعد أيام من الكشف عن اتفاق عسكري سري أبرم بين البلدين، تلتزم بمقتضاه قطر بتقديم قائمة طويلة جدًّا من الخدمات المجانية للجنود الأتراك مما لم يسبق أن وافقت عليه أي دولة.
وأُبرمت الاتفاقية العسكرية السرية بين البلدين يوم 28 أبريل 2016، وتم توسيعها في منتصف العام 2017 ومررها البرلمان التركي حينها، وبموجبها وصل آلاف الجنود الأتراك إلى قطر، إلا أن الاتفاقية التي تحمل اسم (اتفاقية التنفيذ بين الجمهورية التركية وحكومة دولة قطر لنشر القوات التركية على الأراضي القطرية) ظلت طي الكتمان، إلى أن تمكن الموقع السويدي "نورديك مونيتور" من الحصول على نسخة منها وقام بنشرها.
ودفع تنظيم الحمدين فاتورة وجود القاعدة العسكرية التركية في الأراضي القطرية، عندما قرر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، في نوفمبر الماضي، دعم الاقتصاد التركي بـ15 مليار دولار في صورة استثمارات جديدة وودائع وضمانات.
