الجيش الجزائري يضبط مخبأ للأسلحة قرب الحدود مع مالي
صادر بنادق آلية وقذائف مدفعية وذخائر

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني في الجزائر، اليوم الأحد، بأن وحدة للجيش ضبطت مخبئًا للأسلحة والذخيرة إثر دورية بحث وتفتيش بأدرار قرب الحدود الجزائرية مع مالي جنو
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني في الجزائر، اليوم الأحد، بأن وحدة للجيش ضبطت مخبئًا للأسلحة والذخيرة إثر دورية بحث وتفتيش بأدرار قرب الحدود الجزائرية مع مالي جنوبي البلاد.
وأوضحت الوزارة، في موقعها الرسمي، اليوم الأحد، أنه جرى ضبط ثلاث بنادق نصف آلية من نوع «سيمونوف»، وبندقية تكرارية، وخمس قذائف هاون عيار 82 ملم، بالإضافة إلى خزنتين، وكمية من الذخيرة تُقدر بـ453 طلقة من عيارات مختلفة.
وقبل يومين، أقدمت مجموعة من سكان قرية سيدي مبارك على حرق مركز الدرك الوطني بلدة العربي بن مهيدي، بعد إفطار رمضان، عقب وفاة شاب، وسط تكهنات بأنَّه ربما يكون قد قُتِل برصاص رجلي شرطة.
وأوضحت المصادر أنَّ السكان الغاضبين احتجوا أمام المركز الأمني؛ حيث اندلعت صدامات بعدما استخدمت عناصر الدرك الغاز المسيل للدموع، قبل أن يقوم المحتجون بإضرام النار في المركز.
وذكرت صحيفة «النهار» الجزائرية، على موقعها الإلكتروني، أنَّ عناصر لفرقة الدرك الوطني قاموا بعملية مداهمة قبل الإفطار للمكان الذي يختبأ فيه الضحية، وهو عبارة عن مستودع للأبقار بقرية سيدي مبارك، مشيرة إلى أنَّ الضحية حاول الفرار عند محاصرته؛ حيث أخرج سلاحًا أبيض وحاول الاعتداء على عناصر الدرك وأصاب بعضهم بجروح.
وأضافت الصحيفة أنَّ أحد رجال الشرطة اضطر إلى إطلاق الرصاص الحي على الضحية الذي بقي يسْبَح في دمائه، قبل أن يُنقَل إلى المستشفى الجامعي لمدينة عنابة؛ حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر