سجّل عام 2018 عددًا غير مسبوق في أعداد النازحين حول العالم، بحسب تقرير حديث صادر عن البنك الدولي؛ حيث نقل التقرير عن وكالة الأمم المتحدة للاجئين، أنّ "عددًا لم يسبق له مثيل من البشر حول العالم، اضطر إلى الفرار من الاضطهاد أو الصراع أو العنف"، فيما "لا يزال حوالي 40 مليون شخص يعيشون في بلدانهم، و25.4 مليون منهم لاجئون في الخارج".
وعلى النقيض من التصورات السائدة على نطاق واسع، استضافت البلدان النامية 85% من لاجئي العالم عام 2017، واستضاف حوالي 55 بلدًا "مرتفع الدخل" الباقين، فمثًلا يستضيف لبنان أكبر عدد من اللاجئين؛ حيث إنّ فردًا واحدًا من كل أربعة أفراد من السكان هو لاجئ سوري في لبنان.
وتستضيف أوغندا حاليًّا- وفق التقرير- أكثر من مليون لاجئ من جنوب السودان، وفرّ ما يقرب من 655 ألفًا و500 لاجئ من ميانمار إلى بنجلاديش في غضون 100 يوم عام 2017، كما يعيش أكثر من مليون شخص في كوكس بازار (أكبر مخيم للاجئين في العالم) كما غادر ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص فنزويلا في السنوات الأخيرة وسط الأزمة الاقتصادية المتفاقمة هناك، لكن معظمهم لم يتم تصنيفهم رسميًّا كلاجئين، فيما استقر أكثر من مليون شخص من فنزويلا في كولومبيا، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
