أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قواته المنتشرة قرب السياج الحدودي مع سوريا، تعرضت لإطلاق نار قرب الحدود السورية.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في بيانٍ مقتضب نشره عبر حسابه على "تويتر"، إنّ القوات الإسرائيلية العاملة في جيب معزول بالقرب من السياج الحدودي مع سوريا، تعرّضت لهجوم، موضحًا أنّها ردت بإطلاق النار التي نسب مصدرها إلى الأراضي السورية.
ولم يعلن "أدرعي" سقوط ضحايا في صفوف القوات الإسرائيلية جرّاء الحادثة.
وجاء هذا الهجوم في وقتٍ غيّرت فيه تل أبيب من استراتيجيتها في سوريا؛ إذ أعلنت عن مئات الضربات الجوية التي شنّتها ضد أهداف إيرانية في سوريا، بينها هجوم حدث يوم الاثنين الماضي استهدفت فيها إسرائيل أهدافًا تابعة للحكومة السورية والميليشيات الإيرانية، ردًا على إطلاق الإيرانيين صاروخ أرض أرض.
وتحدث الجيش الروسي عن مقتل أربعة جنود سوريين وإصابة ستة، فيما لفت المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل 11 مقاتلًا بينهم سوريان.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة إلى تشاد: "لدينا سياسة محددة تمامًا.. تقويض تجذر الوجود الإيراني في سوريا وإلحاق الضرر بأي جهة تريد الإضرار بنا".
وقبل أسبوع، اعترف نتنياهو بأنّ إسرائيل شنّت غارةً على مستودع أسلحة إيراني في مطار دمشق الدولي، في تأكيد نادر لمسؤول إسرائيلي لتوجيه مثل هذه الضربات.
وبحسب تقارير دولية، فإنّ نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين باتوا يتحدثون بصراحة أكبر عن سوريا؛ بهدف تعزيز مصداقية رئيس الوزراء على المستوى الأمني مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستجري في التاسع من أبريل المقبل.
وكانت إسرائيل وروسيا قررتا في 2015 وضع آلية لتجنب الصدام بين الجيشين في سوريا، لكنّ هذا التنسيق اهتزّ عندما تمّ إسقاط طائرة عسكرية روسية عن طريق الخطأ من قبل الدفاع الجوي السوري بعد غارة إسرائيلية في 17 سبتمبر 2018، ومقتل 15 عسكريًّا روسيًّا كانوا على متنها.
