أكد الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، أنَّ محاولات تهويد مدينة القدس إنما «تمثل خرقًا للاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية التي تحرِّم وتجرِّم أي تغيير لطبيعة الأرض والسكان والهوية في الأراضي المحتلة».
وقال الأزهر (في منشور عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك): محاولات تهويد القدس فاقدة للشرعية القانونية، فضلًا عن مصادمتها لحقائق التاريخ التي تعلن عروبة القدس منذ بناها اليبوسيون العرب قبل أكثر من ٦٠ قرنًا من الزمان.
وأضاف الأزهر: الصهاينة، الذين يستندون إلى القوى الإمبريالية الغربية في محاولتهم تهويد القدس الشريف، إنما يغامرون بمستقبلِ اليهود أنفسهم ويتجاوزون الخطوط الحمراء للأمة الإسلامية التي يبلغ تعدادها نحو ربع البشرية وهي أمة قادرة، في يوم قريب، على انتزاع حقوقها المغتصبة.
