صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«دوافع تآمرية» تمنع برلمانيين أوروبيين من دخول فنزويلا

الخارجية: «لن نسمح لليمين المتطرف بعمل وقح»

Xf
«دوافع تآمرية» تمنع برلمانيين أوروبيين من دخول فنزويلا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

منعت فنزويلا أربعة من نواب البرلمان الأوروبي من دخول البلاد، قائلة (بحسب وكالة رويترز) إن «وصولهم إلى كراكاس في خضم أزمة سياسية ينطوي على دوافع تآمرية».

وقال أحد النواب الأربعة (ينتمون إلى حزب الشعب الأوروبي التابع ليمين الوسط) إنهم يسافرون إلى فنزويلا للقاء زعيم المعارضة «جوايدو».

وتابع النائب ايستيبان جونزاليز (في تسجيل مصور بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي): «احتجزوا جوازات سفرنا ولم يذكروا لنا السبب في طردنا».

وقال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياثا، في حسابه على «تويتر»: «إنه تم تنبيه النواب قبل عدة أيام بأنه لن يسمح لهم بدخول البلاد».

وكتب يقول: «إن فنزويلا لن تسمح لليمين الأوروبي المتطرف بتعكير صفو أمن واستقرار البلاد بعمل آخر من أعمال التدخل الوقح».

وانضم البرلمان الأوروبي الشهر الماضي إلى مجموعة من الدول الغربية التي اعترفت بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

يأتي هذا فيما فاز الرئيس نيكولاس مادورو بفترة رئاسة ثانية في الانتخابات التي أجريت العام الماضي، والتي ندد بها منتقدون بوصفها مزورة. إلى ذلك، شرعت القوات الجوية الأمريكية في نقل

أطنان من المساعدات إلى مدينة كولومبية على الحدود الفنزويلية كجزء من جهد يهدف إلى تقويض مادورو.

وأقلعت أول طائرة من بين 3 طائرات من طراز «سي – 17»، السبت الماضي، من قاعدة هومستيد الجوية في فلوريدا وهبطت في مدينة كوكوتا.

وتعد المدينة نقطة تجميع للمعونات، التي يفترض أن يوزعها مؤيدو، خوان جوايدو، رئيس الكونجرس (البرلمان)، الذي تعترف به الولايات المتحدة رئيسًا شرعيًّا لفنزويلا.

وكانت شحنات مساعدات سابقة نقلت على متن طائرات تجارية، وكان مادورو تعهد بمنع وصول المساعدات التي وصفها بأنها غير ضرورية وغير قانونية.

وتشتمل شحنة، السبت، التي يصل وزنها إلى 180 طنًا، حزمًا غذائية أو صحية تكفي لأكثر من 25 ألف شخص.

بدوره، اقترح الرئيس الفنزويلي تبني خطة لنشر القوات المسلحة في البلاد بشكل دائم للتصدي لأي عدوان محتمل.

وقال مادورو (عقب تدريبات «أنجوستورا» العسكرية) إن «الخطة تهدف إلى دعم جهوزية القوات المسلحة الفنزويلية للدفاع عن البلاد والتي هي إحدى الواجبات الدستورية».

وأشار (بحسب روسيا اليوم) إلى احتمالية وجود خطة لاحتلال فنزويلا من جانب كولومبيا والولايات المتحدة، موضحًا أن خطته تضمن الأمن والسلام على حدود فنزويلا.

وكانت الأزمة السياسية في فنزويلا قد تفاقمت وتصاعدت حدة المظاهرات، خاصة بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان جوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية.

وسارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة. 

ورحب زعيم المعارضة في فنزويلا خوان جوايدو بالعقوبات التى فرضتها السلطات الأمريكية ضد عدد من المسؤولين الفنزويليين.

وفرضت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، عقوبات جديدة على خمسة مسؤولين فنزويليين في قطاعي النفط والاستخبارات، حسبما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية.

وأشارت إلى أن هدف العقوبات هو المسؤولون، الذين يعينون نظام الرئيس نيكولاس مادورو، الذي لا تعترف واشنطن بشرعيته.

ويتهم مادورو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«التحكم في المعارضة الفنزويلية، وأنهما يخططان معًا لانقلاب هدفه تدمير الدولة».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً