أوضحت مصر أن إثيوبيا «رفضت دون نقاش» خطتها المتعلقة بجوانب رئيسية في تشغيل سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على نهر النيل، مشيرة إلى أنها رفضت في الوقت نفسه مقترح من إثيوبيا، واعتبرته «مجحفًا وغير منصف».
وبحسب وكالة رويترز، فإن وزارة الخارجية المصرية أشارت في مذكرة، وزعت على الدبلوماسيين، إلى وجود خلافات أساسية حول التدفق السنوي للمياه التي ينبغي أن تحصل عليها مصر، وكيفية إدارة عمليات التدفق أثناء فترات الجفاف.
وعقد اجتماع ثلاثي بين مصر وإثيوبيا والسودان، يومي الأحد والإثنين الماضيين؛ لإجراء أول محادثات هي الأولى منذ أكثر من عام، حول سد النهضة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية نبيات جيتاشيو، أمس الإثنين، إن الاجتماع لم يتمخض عنه حتى الآن أي نقاط اتفاق أو اختلاف.
بينما ذكر بيان لوزارة الموارد المائية المصرية، إن الاجتماع لم يتطرق إلى الجوانب الفنية، واقتصر على مناقشة الجوانب الإجرائية.
يذكر أن أديس أبابا بدأت في بناء السد عام 2011، وتبلغ تكلفته 4 مليارات دولار، وتهدف إلى توليد 6000 ميجا وات كهرباء، وقال وزير المياه والطاقة في إثيوبيا في يناير الماضي، إن السد سيبدأ في إنتاج الكهرباء بحلول نهاية عام 2020، وسيبدأ تشغيله بالكامل في 2022.
