كشف محرم إنجة، المرشح السابق للرئاسة التركية بأنه سيرد على ما يتردد بأنه يستعد لتأسيس حزب سياسي جديد منشق عن حزب الشعب الجمهوري ـ أكبر أحزاب المعارضة التركية ـ مشيرًا إلى أن تصريحاته المرتقبة ستكون شاملة وفاضحة للجميع.
وقال السياسي التركي المعارض: «هناك العديد من الحقائق إلى جانب كثير من الافتراءات المنتشرة. سأفصح عن تفاصيل كل شيء الأسبوع المقبل، سأذكر في تصريحاتي من هو الخائن ومن يريد الانفصال».
ورأت صحيفة «زمان» أن محرم إنجة يقصد بالوصف السابق، كمال كليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري الذي اتهم إنجة بالسعي إلى إحداث شرخ وخلاف داخل الحزب.
وأفاد إنجة خلال مقابلة مع «سي إن إن ترك» بأنه سيتوجه إلى العاصمة أنقرة الأسبوع المقبل وسيفصح عما ينوي فعله، مشيرًا إلى أن تصريحاته المرتقبة ستكون شاملة وفاضحة للجميع، شاكيًّا في الوقت ذاته من وجود العديد من الافتراءات والأكاذيب بحقه.
وأضاف المرشح السابق للرئاسة التركية: «أنا أتابع الادعاءات مع أصدقائي، وعلى علم بكل ما يقال ويكتب. هناك العديد من الحقائق، وهناك العديد من الأكاذيب. أعرف كل من يتهمونني بالخيانة. على الخونة أن ينتظروا حتى الأسبوع المقبل. نحن أعضاء في حزب أتاتورك منذ 40 سنة، لذلك فلنصبر قليلًا».
وذكرت الصحفة التركية أن محرم إنجة لم ينفِ في تصريحات سابقة المعلومات المتداولة عن اعتزامه تأسيس حزب سياسي بعد انفصاله عن حزب الشعب الجمهوري.
وكان إنجة وجه رسالة إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو، رد خلالها على الانتقادات التي وُجهت إليه واتهامه بالسعي لتقسيم الحزب، قائلا عن كليجدار أوغلو الذي فاز الشهر الماضي برئاسة الحزب للمرة السادسة، إنه قام بإقصاء رؤساء البلديات واللجان الحزبية والنواب الراغبين في التغيير، ومن ثم يسعى لتحقيق أحلامه برفقة حلفائه. من هو المتسبب في تقسيم الحزب إذا يا ترى!
يذكر أن محرم إنجة كان قد نافس في الانتخابات الرئاسية التركية التي جرت في 24 يونيو 2018، مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب أردوغان، وحصل في الجولة الأولى من التصويت على 30.5% من الأصوات.
وأثيرت العام الماضي مزاعم بأن محرم إنجة تلقى دعمًا من الرئيس أردوغان، بهدف تنحية رئيس حزب الشعب الجمهوري الحالي كمال كليجدار أوغلو، إلا أنه نفى ذلك.
وشهدت تركيا في الفترة الأخيرة تأسيس ثلاثة أحزاب جديدة أنشق قادتها عن أحزابهم الرئيسة، آخرها حزب (المستقبل والديمقراطية والتقدم) بعد انشقاق أحمد داود أوغلو وعلي باباجان عن العدالة والتنمية، وقبل ذلك قامت ميرال أكشنار بتأسيس (حزب الخير) بعد انشقاقها عن حزب الحركة القومية.
اقرأ أيضًا:
«عربدة أردوغان» تدفع الجيش اليوناني لرفع حالة التأهب
هبوط تاريخي لليرة التركية يفضح السياسات الاقتصادية لأردوغان وصهره
قائد عسكري مصري سابق: ترسيم الحدود مع اليونان «ضربة كبرى لأردوغان»
