صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

محلل سياسي لـ«عاجل»: الأزمة الأوكرانية خلقت فوضى كبيرة.. و«الحياد الإيجابي» خيار العرب الأفضل

بقلم رشيد السويلمالسبت 26 فبراير 2022
محلل سياسي لـ«عاجل»: الأزمة الأوكرانية خلقت فوضى كبيرة.. و«الحياد الإيجابي» خيار العرب الأفضل
<div class="paragraphs"><p>المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي</p></div>

المحلل السياسي خالد باطرفي يوضح أن الأزمة الأوكرانية سوف تترك فوضى كبيرة وراءها وأن الحياد هو الخيار الأفضل أمام العرب

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

قال المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي، لـ«عاجل» إن ما قامت به روسيا من اجتياح لأوكرانيا هو سابقة خطيرة تشكل خطرًا على النظام العالمي، يجب أن يتصدى لها العالم لأنها ستخلف فوضى كبيرة، وهو إشارة سلبية لكل الدول الكبرى والقوية تجاه جيرانها، موضحًا أن «الحياد الإيجابي» هو الوسيلة الأفضل أمام الدول العربية في تعاملها مع الأزمة الأوكرانية.

وشبه باطرفي، غزو روسيا لأوكرانيا بدون مبررات كغزو أمريكا للعراق وغزوها لأفغانستان بدون أي مسوغات، مضيفًا أن الأزمة الأوكرانية تشكل مخاطر أمنية على دول الشرق الأوسط في حال حصول صراع دولي أو حرب عالمية ثالثة، لاسيما إذا اشتدّ الصراع والسباق على النفط الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط.

وأشار باطرفي، إلى أن دول الشرق الأوسط أصبحت الآن في حالة استقطاب، لاسيما وأن لها مصالح في الشرق والغرب (معسكر روسيا والصين والمعسكر الغربي)، وأصبحت خياراتها صعبة، كما تملك مصالح واستثمارات في أوكرانيا، وكذلك في روسيا والصين.

اقرأ أيضًا: أزمة أوكرانيا.. أمريكا تفرض عقوبات على بوتين ولافروف ورئيس الأركان

وأضاف باطرفي، أن السعودية جزء من الأوبك وسبق أن قادت الأوبك مع روسيا في ظروف عصيبة لشواطئ الأمان، ولها صفقات مع روسيا كبيرة ومع الصين أيضًا، فإذا صار هناك عداء أو صراع بينهما وبين الولايات المتحدة والغرب، ستكون هناك خيارات صعبة بالنسبة للدول العربية التي لها مصالح عند الطرفين.

وأشار إلى أن الحياد هو الوسيلة الأفضل رغم الضغوط الشديدة من معسكر الشرق والغرب، والذي يعني أن الحياد قد يكون صعبًا في هذه الحالة.

وأضاف أننا عهدنا من الحكومات الخليجيو الحكمة والرشد في التعامل في مثل هذه الظروف، والحرص على فرض الحياد الإيجابي كما فرضناه في الحرب العالمية الثانية، فالمملكة العربية السعودية حرصت في الحرب العالمية الثانية أن تكون على الحياد حتى أواخر الحرب، وعندما اتضح رجوح كفة المعسكر الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة وروسيا مالت إلى التحالف وجنت الفوائد والمصالح التي ترتبت عليه.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً