صحيفة عاجل
 
البنك المركزي السعودي يصدر التقرير السنوي الأول لشركات التمويل 2020

شواهد النهاية.. إيران تبتز البرازيل

طهران تواصل «إخفاء الحقائق»

بقلم فريق التحريرالأربعاء 24 يوليو 2019
شواهد النهاية.. إيران تبتز البرازيل

بتهورها السياسي والدبلوماسي، أدخلت إيران نفسها في أزمة جديدة، من شأنها أن تزيد وضعها الدولي والإقليمي تعقيدًا، خاصة مع إصرارها على «إخفاء الحقائق». وبدأت إيران

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

بتهورها السياسي والدبلوماسي، أدخلت إيران نفسها في أزمة جديدة، من شأنها أن تزيد وضعها الدولي والإقليمي تعقيدًا، خاصة مع إصرارها على «إخفاء الحقائق».

وبدأت إيران، اليوم الأربعاء، حملة ابتزاز علنية ضد البرازيل، حيث وجهت لها تهديدًا بالتوقف عن الاستيراد منها، إذا ما واصلت الامتناع عن تزويد سفينتين تابعتين لها بالوقود، دون أن تذكر أن شركة ضمن قائمة أمريكية سوداء، هي المستأجرة للسفينتين.

وكان الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، وهو من أشد مؤيدي السياسة الأمريكية تجاه طهران، طالب شركات الوقود في بلاده بالالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، وعدم تزويد السفينتين بالوقود، الأمر الذي دفع طهران لمهاجمته إعلاميًا، قبل أن تعلن نيتها الرد بوسائل اقتصادية.

وصرح السفير الإيراني في البرازيل علي سقائيان، أن إيران ستوقف وارداتها من البرازيل إذا ما استمرت الأخيرة في رفض تزويد السفن الإيرانية المتوقفة عند شواطئها بالوقود، حسبما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية.

وأوضح سقائيان أن إيران قادرة على الاستعاضة بدولة أخرى للحصول على اللحم والذرة والسكر وفول الصويا الذي تستورده من البرازيل سنوياً بما يعادل ملياري دولار.

وقال السفير الإيراني إن بلاده سترد على هذا الموقف بـ«اتخاذ تدابيرها الخاصة فيما يخص العلاقات بين البلدين».

وتتعلق الأزمة بسفينتين إيرانيتين تحملان الحبوب، عالقتين منذ أسابيع في الموانئ البرازيلية، ولم تتمكنا من العودة إلى إيران بسبب نقص الوقود الذي ترفض شركة النفط الحكومية «بتروبراس» تزويدهما بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة.

وكانت الشركة البرازيلية أعلنت في بيان أصدرته الجمعة الماضية، أن السفينتين المتواجدتين قبالة ميناء باراناغوا؛ استؤجرتا من قبل شركة إيرانية مدرجة على القائمة السوداء الأمريكية.

وأوضحت أنها ستواجه -في حال تزويدها هاتين السفينتين بالوقود- خطر التعرض للعقوبات الأمريكية وإدراجها على القائمة نفسها، مضيفة أن «هناك شركات أخرى في البرازيل قد تزود السفينتين بالوقود سرًّا».

وذكرت الشركة أن السفينتين نقلتا من إيران شحنة من مادة اليوريا (الكرباميد) التي فرضت واشنطن عقوبات على تصديرها، حيث تستخدم في تصنيع الأسمدة والمتفجرات.

التعليقات

مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر

0/2000التعليقات المسيئة أو الإعلانية تُحجب آلياً

قد يعجبك أيضاً