صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

فنزويلا: «تجربة» النزاع السوري تساعدنا على مواجهة أزمتنا

تعطينا الأفكار والتوجيهات إزاء كيفية التصدي لهذا الوضع

فريق التحريرالخميس 4 أبريل 2019
Xf
فنزويلا: «تجربة» النزاع السوري تساعدنا على مواجهة أزمتنا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

اعتبر وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا في دمشق، اليوم الخميس، أنّ تجربة سوريا خلال ثماني سنوات من الحرب تساعد بلاده على التصدي للأزمة التي تشهدها منذ مطلع العام، انطلاقًا من أوجه التشابه القائمة بينهما.

وتشهد فنزويلا أزمة منذ 23 يناير، بعد إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسًا بالوكالة، رافضًا الاعتراف بإعادة انتخاب نيكولاس مادورو، في عملية ندد بها المجتمع الدولي. وأدى ذلك إلى تدهور اقتصادي كبير وتوترات.

وقال أريازا الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره السوري وليد المعلم باللغة الإسبانية، «عندما شرح الرئيس الأسد المراحل التي سبقت وتلك التي حدثت خلال الأيام الأولى من الحرب على سوريا، فإن أوجه التشابه مع ما نشهده في فنزويلا بدت لافتة على الفور».

وأضاف: «أبلغنا الرئيس الأسد بأن تجربة سوريا تساعدنا في فنزويلا، وتعطينا الأفكار والتوجيهات إزاء كيفية التصدي لهذا الوضع وتحقيق النصر في هذه الحرب».

وبموازاة إشارته الى بعض نقاط التباين بين الأزمتين، شدد على أنه في حالة بلاده «علينا أن نتجنّب الحرب بمساعدة أصدقائنا».

وتتواصل في فنزويلا المواجهة بين جوايدو ومادورو، دون أن يلوح أي حلّ في الأفق. وتقسم الأزمة الأمم المتحدة؛ حيث لا يزال مادورو يتمتع بدعم روسيا والصين وكوبا وإيران وكوريا الشمالية وسوريا، التي ترفض تدخلًا غربيًّا في فنزويلا.

وتعد روسيا الداعمة للأسد، من أبرز داعمي مادورو. وأرسلت الشهر الماضي طائرتين تقلان نحو مئة عسكري و35 طنًا من العتاد «في إطار التعاون التقني والعسكري»؛ ما تسبب في توتر دولي.

وأكد وزير الخارجية الفنزويلي، الذي زار الأربعاء، بيروت قبل وصوله إلى دمشق أن غالبية الفنزويليين يرفضون العنف ويرفضون زرع بذور الفتنة الأهلية، مضيفًا: «نستمر في التعويل على الدبلوماسية والحوار لحلّ الأزمة».

وشدد الأسد خلال اللقاء، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، على أنّ ما يحدث في فنزويلا مشابه لما حدث في سوريا وهدفه الهيمنة على الدول ومصادرة قرارها المستقل.

وأكد المعلم بدوره، خلال المؤتمر الصحفي، أن صمودنا أصبح نموذجًا يُحتذى به من كل الدول التي تواجه مؤامرة الهيمنة الأمريكية.

واعترفت الولايات المتحدة مع 50 دولة بجوايدو رئيسًا انتقاليًّا، واعتبرت هذه الدول أن إعادة انتخاب مادورو لولاية ثانية كانت غير شرعية. ويواجه الأخير ضغوطًا هائلة للاستقالة وسط كساد اقتصادي كارثي.

ووافقت الجمعية التأسيسية الفنزويلية التي يشرف عليها مادورو، الثلاثاء، على رفع الحصانة النيابية عن جوايدو، متيحة بذلك متابعة الملاحقات الجنائية بحقه.

وتحصل هذه الأمور في سياق اقتصادي واجتماعي متوتر للغاية في فنزويلا، التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة، وتمتلك أكبر احتياطات للنفط في العالم. وشهدت البلاد أسوأ انقطاع للتيار الكهربائي مطلع الشهر الماضي. ومنذ أكثر من أسبوع تغرق البلاد في الظلام على فترات منتظمة، وتتسبب بمشاكل كبيرة على صعيد توزيع الماء.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً