اقتربت ساعة الحسم بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبات العالم قريبًا من معرفة هل يظل دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا أم يُطيح به جو بايدن خارج أسوار البيت الأبيض.
وبدأت عمليات فرز أصوات المقترعين في التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية في كل من: فلوريدا وجورجيا وأريزونا وكارولينا الشمالية ونيفادا مع اقتراب ساعة الحسم.
وكان أكثر من 100 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم بشكل مبكر في الانتخابات الرئاسية قبل يوم الاقتراع الثلاثاء، وفق آخر تعداد لـ«يو إس إيلكشن بروجكت».
وأظهر التعداد الذي أجرته جامعة فلوريدا، أن بطاقات الاقتراع التي أرسلت عبر البريد أو سلمها الناخبون شخصيًّا قبل أن تفتح مراكز التصويت أبوابها رسميًّا، الثلاثاء، تشكل أكثر من 72% من العدد الإجمالي للبطاقات في انتخابات 2016، وبذلك، يكون التصويت المبكر قد سجل رقمًا قياسيًّا هذا العام بسبب وباء كوفيد-19.
وقال جوبايدن، على هامش العملية الانتخابية: إذا فزت بفلوريدا سيكون ذلك حاسمًا، مؤكدًا ثقته الكاملة في نزاهة العملية الانتخابية.
فيما أشار ترامب إلى أن الديمقراطيين يستغلون الأفارقة ضده في الانتخابات.
يُذكر أن نحو 240 مليون أمريكي مسجلون للتصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.
