يعقد مبعوث الولايات المتحدة الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيجون، غدًا الأربعاء، اجتماعًا مع نظيره الكوري الشمالي كيم هيوك تشول في العاصمة بيونج يانج.
ونقلت وكالة رويترز، عن وزارة الخارجية الأمريكية، أنّ بيجون يهدف إلى إجراء مفاوضات على مستوى العمل مع نظيره الكوري الشمالي الجديد؛ للإعداد لقمة هذا الشهر بين الرئيسين دونالد ترامب وكيم جونج أون.
كما تهدف الزيارة إلى إحراز مزيد من التقدم فيما يتعلق بالالتزامات التي قطعها ترامب وكيم في سنغافورة، والتي تتمثل في نزع السلاح النووي الكامل، وإجراء تغيير في العلاقات الأمريكية - الكورية، وبناء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن في نهاية يناير الماضي، أنّه سيرسل فريقًا للقيام بالاستعدادات اللازمة للقمة المقبلة بين رئيسي البلدين التي ستعقد في «مكان ما» في آسيا، حسب تعبيره.
وصرح بومبيو لقناة «فوكس نيوز» -الخميس الماضي- بأنّ الكوريين الشماليين وافقوا على عقد القمة الثانية بين الزعيمين في نهاية فبراير المقبل، وأوضح: «سنعقدها في مكان ما في آسيا»، دون أن يسمي الدولة المستضيفة.
يُشار إلى أنّ فيتنام كانت قد أعلنت قبل أيام أنّها لم تتلقَ معلومات بشأن توقيت أو مقر القمة المحتملة بين ترامب وكيم، لكنها عبّرت عن ثقتها في قدرتها على استضافة اجتماع من هذا القبيل.
وبحسب تقارير إعلامية، جرى الحديث كذلك عن سنغافورة، التي اجتمع فيها ترامب وكيم، في يونيو الماضي، وبانكوك كمقرين محتملين لعقد القمة.
وكانت «قمة يونيو» أول اجتماع بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزام وُصِف بـ«المبهم» من جانب كيم، بالعمل صوب نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.
وفي ذات الشهر، تحدّث ترامب عن أنّ القمة شهدت تقدُّمًا كبيرًا بشأن نزع الأسلحة النووية في الجزيرة الكورية وتحرير الرهائن وتسلم رفات جنود أمريكيين.
وقال في تغريدة، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «حان وقت العودة إلى الوطن من سنغافورة بعد زيارة مذهلة حقًا.. تم إحراز تقدم كبير بشأن نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية.. الرهائن سيعودون إلى ديارهم، وسنعيد رفات أبطالنا العظماء إلى عائلاتهم.. لن يتم إطلاق أي قذائف أو إجراء بحث أو إغلاق مواقع».
وتنفيذًا لذلك، أعادت كوريا الشمالية، في يوليو الماضي، رفات يُعتقد أنّها لجنود أمريكيين قتلوا في الحرب الكورية، في أحدث تحرك في المساعي الدبلوماسية الحذرة بين البلدين.
