صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

بالفيديو.. موقف محرج لسائق قطار كيم يعطل نزوله على الرصيف

غادر روسيا شاكرًا بوتين على «الوقت الرائع»..

فريق التحريرالجمعة 26 أبريل 2019
Xf
بالفيديو.. موقف محرج لسائق قطار كيم يعطل نزوله على الرصيف

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

وثق مقطع فيديو واقعة طريفة حدثت خلال رحلة الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، بقطاره المصفح، على هامش القمة الأولى التى عقدها في مدينة فيلادفيستوك (أقصى شرق روسيا) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفيما أنهى «كيم»، زيارته إلى روسيا التى استمرت يومين، فقد تعرض فريق المراسم التابع للرئاسة الكورية الشمالية لموقف محرج، استمر أقل من دقيقة، فيما تسبب في تأخر نزول كيم من القطار، الذى توقفت العربة الرئاسية به بعيدًا عن السجادة الحمراء في موقع الاستقبال.

وأمام هذا الموقف سارع فريق المراسم الرئاسي بتوجيه سائق القطار المصفح للتوقف في الموقع المحدد؛ بحيث تكون الباب المخصص لنزول كيم أمام السجادة الحمراء مباشرة، قبل أن يهبط الزعيم الكوري مبتسمًا، ويحي مستقبليه من المسؤولين الروس. 

وتوجه الزعيم الكوري الشمالي إلى روسيا بالقطار المصفح إلى روسيا، عبر نهر تومين، قبل وصوله إلى بلدة خاسان الحدودية الروسية، يرافقه وفد رفيع المستوى، خلال فترة التوقف بخاسان، زار كيم منزلًا توقف عنده والده كيم جونج إيل وجده كيم إيل سونج خلال رحلاتهما.

وجاءت زيارة كيم إلى مدينة فيلادفيستوك في الوقت الذي تسعى فيه كوريا الشمالية لجذب حلفاء بعد فشل القمة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيم في هانوي (فبراير الماضي) في التوصل لاتفاق بشأن نقاط رئيسة تتعلق بنزع السلاح النووي لبيونج يانج.

وفي وقت، أمس الخميس، ألقى كيم باللائمة مجددًا على الولايات المتحدة في انتهاء قمة هانوي دون إحراز تقدم؛ حيث تريد واشنطن أن تتخلى بيونج يانج عن برنامجها النووي في الوقت الذي تسعى فيه الأخيرة إلى التخلص من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد البلاد.

ونبه بوتين (خلال لقائه الزعيم الكوري الشمالي) على استعداد بيونج يانج لإجراء مباحثات مع الولايات المتحدة، وأوضح بوتين أنه سيناقش نتائج القمة مع القيادة الأمريكية «لا توجد أسرار في هذا الشأن.. موسكو وواشنطن مهتمتان بنزع السلاح النووي بكوريا الشمالية».

وقال بوتين في تعليقات أوردتها وكالة تاس، إن كوريا الشمالية تحتاج ضمانات لأمنها، والحفاظ على سيادتها، وأن تقديم مثل تلك الضمانات يمكن أن ينهي المأزق، وأن يقدم حلولًا للنزاع النووي، قبل مغادرة بوتين إلى بكين للمشاركة في منتدى «الحزام والطريق».

وقدم الزعيم الكوري الشمالي الشكر للرئيس بوتين عقب لقائهما الأول، مضيفًا أنه يأمل في إجراء مزيد من المناقشات المثمرة والبناءة في المستقبل، وقال (وفق وكالة تاس الروسية): «أشكركم على هذا الوقت الرائع.. أتمنى أن تستمر مفاوضاتنا بنفس الطريقة، مثمرة وبناءة».

وهددت كوريا الشمالية، أمس الخميس، بالرد على التدريبات المشتركة بين القوات الجوية الكورية الجنوبية والولايات المتحدة، المستمرة منذ ثلاثة أيام، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية عن مسؤول رسمي إن «أعمال الغدر التي قامت بها سيول، خيبت آمالنا ومثلت استفزازًا عسكريًّا».

وتنظر بيونج يانج إلى تلك التدريبات (بحسب وكالة الأنباء الألمانية) على أنها عمل استفزازي وتدريب على غزو كوريا الشمالية، وسط تأكيدات بأن «هذه التدريبات تعد تحديًا صريحًا»، وترى أن هذه الخطوة تتناقض مع «إعلان بانمونجوم»، الذي وقعه قائدا الكوريتين العام الماضي.

وأكدت بيونج يانج بحسب متحدث باسم لجنة «إعادة التوحيد في كوريا الشمالية»، أنه «سيكون هناك رد على ذلك من جانب جيشنا»، بالتزامن مع أول لقاء بين بوتين وكيم، كما أن هذه هي أول زيارة يقوم بها كيم إلى روسيا منذ وصوله إلى السلطة في عام 2011.

ووصل بوتين على متن مروحية إلى جزيرة روسكي القريبة من فلاديفستوك؛ حيث جرى لقاء الزعيمين في جامعة الشرق الأقصى الاتحادية، واقترح بوتين خلال لقائه الزعيم الكوري الشمالي «استئناف المحادثات السداسية».

وتضم المحادثات السداسية «الصين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والولايات المتحدة وروسيا واليابان». وتوقفت هذه المحادثات (التي تتعلق بنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية) منذ ديسمبر 2008، ثم انسحاب بيونج يانج منها رسميًّا في أبريل 2009، قبل شهر من إجرائها تجربة نووية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً