تعرض مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك، أحد أكبر مكاتب جهاز "FBI" وأكثرها شهرة، إلى هجوم سيبراني، الجمعة، وسط تحذيرات أمريكية من هجمات القراصنة المتزايدة مؤخرًا بسبب التوترات الغربية مع روسيا والصين.
وأفاد مسؤولون بأن المكتب يعمل على احتواء ما وُصف بالحادث السيبراني الضار الذي طال جزءًا من شبكة الكمبيوتر خلال الأيام الماضية، بحسب "الحدث".
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية إغلاق مجموعة “هايف” للقرصنة التي ابتزت أكثر من 1500 شركة في جميع أنحاء العالم، ووُصفت بـ”عملية القرن، وأوضح مصدران مطلعان على الأمر أن مسؤولي إف بي آي يعتقدون أن الحادث يتعلق بنظام كمبيوتر يستخدم في تحقيقات طالت صورا وشبكات استغلال جنسي للأطفال، بحسب "CNN".
