صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

رغم التصريحات العدائية.. مادورو يبوح بـ«محادثات سرية» مع واشنطن

أبدى استعدادًا لمقابلة الرئيس الأمريكي..

فريق التحريرالجمعة 15 فبراير 2019
Xf
رغم التصريحات العدائية.. مادورو يبوح بـ«محادثات سرية» مع واشنطن

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، اليوم الجمعة، عن أنّ وزير خارجيته خورخى أرياسا، عقد في نيويورك اجتماعين لعدة ساعات مع مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص لشؤون فنزويلا إليوت أبرامز، على الرغم من التصريحات التي تُوصف بالعدائية بين الجانبين منذ اندلاع الأزمة.

وقال مادورو، في حديث لوكالة «أسوشيتد برس»، إنّ الوزير أرياسا دعا ممثل الولايات المتحدة للقدوم إلى فنزويلا بشكل رسمي أو سري، مضيفًا: «إذا أراد أبرامز أن يجتمع معي، فليخبرني متى وأين وكيف، وسأكون في انتظاره».

كما أعرب مادورو عن أمله في الاجتماع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في المستقبل القريب؛ لحل الأزمة الناجمة عن اعتراف واشنطن بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

وتعيش فنزويلا اضطرابًا سياسيًّا، منذ 23 يناير الماضي، عندما أعلن رئيس البرلمان وزعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسًا انتقاليًّا مستندًا إلى الدستور، بعدما أعلن البرلمان (الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة)، نيكولاس مادورو مغتصبًا للسلطة؛ بسبب إعادة انتخابه المثيرة للجدل، في البلاد وخارجها، فيما تمسك الأخير بسلطته، وتحدث عن محاولة انقلاب تقودها واشنطن تسعى للسيطرة على موارد البلاد.

واعترفت دول أوروبية كثيرة بـ«جوايدو» رئيسًا؛ هي: «ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والسويد والنمسا»، وقبل ذلك كان قد حظي باعتراف الولايات المتحدة وكندا وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية والوسطى؛ وهي: «الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور وباراجواي والبرازيل وتشيلي وبنما وكوستاريكا وجواتيمالا»، كما اعترفت به كلٌّ من أستراليا وإسرائيل والمغرب.

وكان مادورو قد اتهم إدارة دونالد ترامب بتدبير محاولة انقلاب ضده، عندما اعترفت بـ«جوايدو» رئيسًا للبلاد، فيما لم يستبعد الرئيس الأمريكي اللجوء للخيار العسكري من حسم الأزمة.

وأثار هذا التهديد الأمريكي خوف مادورو، حسبما أقرّ بذلك، في حوار مع شبكة «يورو نيوز» أمس الأول الأربعاء، وقال: «يجب أن تقلق حين يستمر رئيس متطرف مثل ترامب في التهديد بالغزو العسكري»، لكنّه شدد على أنّه «لن يركع أمامه».

وخلال الحوار، طمأن الرئيس الفنزويلي أنصاره بأنّ البلاد في طريقها إلى الاستقرار، بعد فشل ما وصفها بـ«محاولة الانقلاب»، وقال: «ما حدث (منذ يناير الماضي) جنون.. لقد حاولوا اللعب بورقة الانقلاب العسكري ضدي، لكنهم فشلوا.. انتهى الأمر.. يمكنهم (المتظاهرون) البقاء في الشوارع، كما يحلو لهم، خلال انقلاب 2002 و2003 كانوا يتظاهرون ثلاث مرات في اليوم»، في إشارة إلى محاولة الانقلاب الفاشلة ضد حكم سلفه هوجو تشافيز في أبريل 2003، التي شهدت عزل الأخير من منصبه لمدة 47 ساعة، قبل أن يسترد السلطة حتى وفاته عام 2013، وهو عام تولي مادورو السلطة.

وتتهم المعارضة مادورو بـ«قيادة نظام بوليسي ديكتاتوري قائم على القمع والترهيب»، و«تزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة»؛ للاحتفاظ بالسلطة التي يهيمن عليها منذ عام 2014».

لكنّ مادورو أكد أنّ بإمكانه قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل في المرحلة المقبلة، وأضاف: «لن أكون هنا كرئيس انتُخب وأُعيد انتخابه لو لم أكن على دراية بالوضع في بلادي.. أنا أفهم الوضع؛ لأنني قادم من بين صفوف الشعب».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً