صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

زلزال إمام أوغلو يهز عرش أردوغان في تركيا

مرشح المعارضة ينهي ربع قرن من هيمنة الحزب الحاكم

فريق التحريرالإثنين 24 يونيو 2019
Xf
زلزال إمام أوغلو يهز عرش أردوغان في تركيا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

 زلزال سياسي حقيقي ضرب أوساط حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، حين هتف حشد هائل من الناس ليل أمس الأحد، في إسطنبول باسم عمدة المدينة الجديد أكرم إمام أوغلو؛ الرجل الذي أنهى 25 عامًا من الحكومات الموالية للرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة الاقتصادية لتركيا.

لقد فرض المرشح الاشتراكي الديمقراطي نفسه بطريقة مدوية على إعادة الانتخابات الملغاة في مارس؛ حيث حصل على 54% من الأصوات مقابل 45% لمرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم.

وإذا كان الفارق بين الاثنين في الانتخابات السابقة هو فقط 14 ألف بطاقة اقتراع، فقد حصل إمام أوغلو هذه المرة على أكثر من 700 ألف صوت، في استطلاع شارك فيه حوالي 84% من الناخبين.

وقال العمدة الجديد في خضم الانتصار: «سنرحب بالجميع، سنبني الديمقراطية في هذه المدينة، وسنبني العدالة في هذه المدينة».

وبفضل رسالته «الحب للجميع» وأسلوبه الجذاب، تمكن إمام أوغلو من جذب الناخبين ليصبح في وقت قصير جدًا النجم الجديد للسياسة التركية.

أردوغان يهنئ إمام أوغلو بتغريدة تحمل مرارة الهزيمة

بالنسبة لرئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، الذراع الأيمن للرئيس رجب طيب أردوغان، كانت هذه الهزيمة بمثابة إبريق من الماء البارد، ومع ذلك، وعلى عكس ما حدث في مارس، تم قبول النتيجة هذه المرة.

وقال يلدريم: «الانتخابات تعني الديمقراطية، لقد أثبتت هذه الانتخابات مرة أخرى أن العملية الديمقراطية تعمل بشكل جيد في تركيا».

حتى الرئيس أردوغان، الذي اتهم إمام أوغلو خلال الحملة الانتخابية بأنه كاذب وعميل أجنبي، هنأ رئيس البلدية المنتخب بعد بضع ساعات من خلال تغريدة تغلب عليها خيبة الأمل.

وقال أردوغان على تويتر: «الإرادة الوطنية تجلّت مرة أخرى اليوم وأتمنى أن تعود نتيجة انتخابات بلدية إسطنبول بالخير على المدينة، أهنئ أكرم إمام أوغلو الفائز وفقًا للنتائج غير الرسمية».

وكان أردوغان بدأ نهوضه السياسي في تركيا على وجه التحديد بعد فوزه ببلدية إسطنبول، التي نجت للتو من سيطرته. وعاصمة البوسفور التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة هي المحرك الاقتصادي والديموغرافي للبلاد، يتركز بها ما يقرب من 20% من السكان الأتراك وتساهم بنحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي.

وترى المعارضة التركية، أن إدارة الموارد الاقتصادية والمشاريع الحضرية في إسطنبول قد سهلت العلاقة الجيدة لحزب العدالة والتنمية مع العديد من التكتلات التجارية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً