صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

معركة جديدة بين المعارضة الفنزويلية والجيش بسبب «المساعدات»

الشحنات كانت قادمة من كندا والولايات المتحدة..

فريق التحريرالأربعاء 6 فبراير 2019
Xf
معركة جديدة بين المعارضة الفنزويلية والجيش بسبب «المساعدات»

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

اتهمت المعارضة الفنزويلية، الجيش بقطع الطريق أمام وصول قافلة مساعدات إنسانية، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن النائب البرلماني المعارض فرانكلين دوارتي، قوله: «إنّ جنودًا من القوات المسلحة منعوا شاحنة صهريج وحاوية بضائع كبيرة من عبور جسر تيينديتاس الذي يربط كوكوتا في كولومبيا بأورينا في فنزويلا، كانت قادمة من الولايات المتحدة وكندا».

وكان البرلمان - المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة - قد حذّر الجيش الفنزويلي الذي يشكّل أكبر قاعدة لدعم مادورو، من تخطى ما وصفه بـ«خط أحمر» بمنع وصول المساعدات، وتُقدِّر المعارضة وجود 300 ألف شخص يواجهون خطر الموت في فنزويلا وبحاجة إلى مساعدة إنسانية.

وأمس الأول الإثنين، وعدت ولاية أوتاوا الكندية بإرسال 53 مليون دولار كندي (35 مليون يورو) إلى الشعب الفنزويلي، تُضاف إلى 20 مليون دولار أعلنت واشنطن إرسالها، يأتي هذا فيما تعيش فنزويلا أزمة سياسية حادة منذ يناير الماضي، بعدما أعلن جوايدو نفسه رئيسًا انتقاليًّا للبلاد، فيما تمسّك الرئيس نيكولاس مادورو بسلطته، وتحدّث عن محاولة انقلاب مدعوم أمريكيًّا.

ومنذ بدء الأزمة، أعلن الجيش تأييد مادورو ورفض الاعتراف بـ«جوايدو»، فيما طالبت مجموعة من دول أمريكا اللاتينية وكندا (ليما)، الجيش الفنزويلي لدعم زعيم المعارضة كرئيس انتقالي لفنزويلا.

نفّذت دول أوروبية، تهديدها بالاعتراف بجوايدو رئيسًا مؤقتًا إلى حين إجراء انتخابات رئاسية حرة وديمقراطية، بعدما أمهلت مادورو ثمانية أيام لإجراء الانتخابات.

واعترفت دول ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا والسويد والنمسا بجوايدو، وقبل ذلك حظي زعيم المعارضة باعتراف الولايات المتحدة وكندا وعدد من بلدان أمريكا اللاتينية والوسطى، وهي: «الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور وباراجوي والبرازيل وتشيلي وبنما وكوستاريكا وجواتيمالا».

كما اعترفت بجوايدو رئيسًا كلٌ من أستراليا وإسرائيل والمغرب، فيما تتجه البرتغال وهولندا والدنمارك إلى إعلان موقف مماثل، يأتي هذا فيما تتهم المعارضة مادورو بـ«قيادة نظام بوليسي ديكتاتوري قائم على القمع والترهيب»، كما تتهمه أيضًا بـ«تزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة للاحتفاظ بالسلطة التي يهيمن عليها منذ العام 2014».

 من جانبه، رفض مادورو كل المطالب الدولية بحل الأزمة سلميًّا، سواء بالتخلي عن السلطة أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة، غير أنّه عرض فقط إعادة انتخاب البرلمان، قبل أن يهدد بنشوب حرب أهلية في البلاد في حال تدخل أحد سياسيًّا أو عسكريًّا في شؤون فنزويلا.

وبينما تطالب روسيا كلًا من الولايات المتحدة ودول الغرب بعدم التدخُّل في شؤون فنزويلا، تؤكد إدارة ترامب أنّ كل السيناريوهات مطروحة لعزل مادورو بما فيها التدخل العسكري.

وأمس الأول الإثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حوار مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية إنّ التدخّل عسكريًّا في فنزويلا «قيد الدراسة».

وردًا على ذلك، قال مادورو، في تصريحات صحفية، أمس الثلاثاء، إنّ تفكير ترامب بإرسال قوات عسكرية إلى بلاده يعتبر ضربًا من الجنون، واصفًا ذلك بـ«اللاشرعي والإجرامي»، واتهم الرئيس الفنزويلي، ترامب بأنّ تحركاته هذه تسعى إلى السيطرة على النفط الفنزويلي وغيره من الثروات التي تمتلكها البلاد.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً