قال نائب أمير الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، في كلمة وجهها للمواطنين، اليوم الأحد، إن تسريبات من جهات أمنية تهدف إلى شقّ الصف الوطني، مؤكدًا أن البعض يحاول زرع الانقسام والفوضى في البلاد.
وجاءت كلمة ولي العهد كالتالي: إخواني.. أبنائي.. إن إیماننا بحریة الرأي ثابت والتزامنا بالنھج الدیمقراطي راسخ بما لا یقبل التشكیك أو المزایدة فھو عھد ارتضیناه جمیعًا ونتمسك به نموذجًا صادقًا للتوافق الوطني الذي توارثناه جیلًا بعد جیل، ولا شك بأن لھذه الحریة إطارًا قانونیًا وأخلاقیًا یراعي مسؤولیتھا ویحفظ كرامات الناس وسمعتھم ویحقق الصالح العام، وكذلك نھجنا الدیمقراطي الذي یحكمه الدستور والقانون ومقتضیات المصلحة الوطنیة ما یستوجب من السلطتین التشریعیة والتنفیذیة تصویب مسار العمل واستشعار التحدیات والمخاطر التي تحیط بنا والتصدي للقضایا الجوھریة وما یمس ھموم المواطنین ومصالحھم.
وتابع: أمامنا أیھا الإخوة العدید من الملفات والقضایا المھمة وھي نتیجة تراكمات طویلة تحتاج لمعالجتھا إلى الجدیة والحكمة والفكر الخلاق كما تحتاج إلى التعاون البناء والایجابیة وروح الفریق الواحد ولنا في سمو الشیخ صباح خالد الحمد الصباح رئیس مجلس الوزراء وقدرته على التصدي لھذه الملفات ثقة كبیرة مستحقة بالتعاون مع المخلصین من أبناء ھذا البلد الكریم.
وأشار إلى أن ھناك قضایا التعلیم والشباب والإصلاح الإداري والتركیبة السكانیة والخدمات والإصلاح الاقتصادي الذي یجب أن ینطلق من إصلاح الأجھزة الحكومیة ومعالجة الھدر في المصروفات وضبط وتجفیف منابع الفساد وادواتھ إلى جانب القضایا الأخرى المھمة.
وذكر ولي العهد أنھا تحدیات حقیقیة جادة لا تحتمل ترف التسویف والانشغال بالمماحكات السیاسیة وتصفیة الحسابات وتسجیل النقاط والانحراف في استخدام الأدوات الدستوریة الرقابیة الذي لا یحقق إصلاحًا الامر یستوجب تعاونًا جادًا فاعلًا مخلصًا فالوطن یستحق والمواطنون یتطلعون إلى إنجاز حقیقي ملموس یلبي طموحاتھم في حاضر آمن ومستقبل واعد.
اقرأ أيضًا:
بعد القبض عليها في قضية «ضيافة الداخلية».. من هي غصون الخالد؟
محكوم عليها في قضية «ضيافة الداخلية» تُسلم نفسها للشرطة الكويتية
