صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

إثيوبيا تنهي تمردًا استمر ثلاثة عقود وتعيد دمج 1700 متمرد انفصالي

عليهم الاختيار بين العودة للحياة المدنية أو الانضمام لقوات الأمن

فريق التحريرالسبت 9 فبراير 2019
Xf
إثيوبيا تنهي تمردًا استمر ثلاثة عقود وتعيد دمج 1700 متمرد انفصالي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعادت إثيوبيا رسميًّا دمج نحو 1700 من مقاتلي الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الانفصالية التي شنّت تمردًا استمر ثلاثة عقود في شرق البلاد.

ويتعين على المتمردين السابقين الاختيار بين العودة إلى الحياة المدنية أو الانضمام إلى قوات الأمن الإقليمية أو الفدرالية، وأقيم لهم حفل في مدينة جكجكا في الإقليم الصومالي في شرق البلاد، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية. 

وعاد المقاتلون، الذين اتخذوا من إريتريا مركزًا لهم، إلى إثيوبيا في نوفمبر الفائت، بعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق سلام بين الجبهة والحكومة الإثيوبية.

وكانت الجبهة التي تشكلت في العام 1984 تقاتل من أجل حق الصوماليين الذين يعيشون في شرق إثيوبيا في تقرير مصيرهم، بما ذلك حقهم في اختيار الانفصال.

وفي 24 أبريل 2007، تصدرت الجبهة  المتمردة عناوين الصحف بعدما شنّ مقاتلوها هجومًا داميًا على حقل نفط تديره شركة صينية في الإقليم الصومالي. وأسفر الاعتداء عن مقتل 65 إثيوبيًّا وتسعة صينيين. 

وإثر الاعتداء، شنّت السلطات الإثيوبية حملة واسعة لمكافحة التمرد في المنطقة، ونددت جماعات حقوقية بحدوث انتهاكات واسعة شملت التعذيب والاغتصاب والقتل. 

ومنذ توليه منصبه في أبريل الماضي، أفرج رئيس الوزراء الإصلاحي أبيي أحمد عن الآلاف من المنشقين والصحافيين، وأرسى السلام مع عدوه السابق رئيس إريتريا إيسايس أفورقي.

وفي يوليو الفائت، شطب البرلمان الإثيوبي اسم الجبهة من قائمة الإرهاب، ما دفعها في أغسطس لإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى.

وأدى الانفراج الدبلوماسي بين إثيوبيا وإريتريا في يوليو الفائت، إلى تحوّل أسمرة من الراعي الرئيسي للجبهة المتمردة إلى أحدى جهات التوسط بين الطرفين.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً