صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

موسكو تندد بـ«تنصل» واشنطن من التزاماتها بشأن المعاهدة النووية

استراتيجية تتبعها الولايات المتحدة

فريق التحريرالجمعة 1 فبراير 2019
Xf
موسكو تندد بـ«تنصل» واشنطن من التزاماتها بشأن المعاهدة النووية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

نددت الدبلوماسية الروسية، اليوم الجمعة، بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة نووية مهمة مع روسيا، قائلة: «إنها جزء من استراتيجية واشنطن للتنصل من التزاماتها الدولية».

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لقناة التليفزيون العامة «روسيا 1»، إن هذا ليس مسألة «تحميل روسيا المسؤولية (...) بل هي استراتيجية الولايات المتحدة للتنصل من التزاماتها القانونية الدولية في مختلف المجالات».

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في وقت سابق اليوم، تعليق واشنطن العمل بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، اعتبارًا من الغد.

وطالب الوزير الأمريكي، في مؤتمر صحفي، اليوم، بالرد على الانتهاكات الروسية للمعاهدة النووية، مشيرًا إلى أن بلاده ستقدم لروسيا إخطارًا رسميًّا بانسحابها من المعاهدة النووية خلال 6 أشهر.

وحذر بومبيو من أنه إذا لم تعد روسيا للالتزام بالمعاهدة النووية سينتهي العمل بها نهائيًا.

وأعرب العديد من وزراء الخارجية الأوروبيين عن قلقهم، اليوم الجمعة، بشأن انسحاب الولايات المتحدة المحتمل من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي ترجع إلى عقود مع روسيا.

وتحظر معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي وقعتها واشنطن وموسكو عام 1987 الصواريخ النووية، التي يتراوح مداها بين 500 و5500 كيلومتر. وأرست المعاهدة أساس الهيكل الأمني لأوروبا.

ورغم ذلك، تتهم الولايات المتحدة روسيا بخرق المعاهدة، بتطويرها صواريخ «9 إم 729»، وهو ما تنفيه روسيا بشدة.

وكانت إدارة ترامب حذرت في ديسمبر من أنها ستنسحب من المعاهدة الثنائية مع روسيا إذا لم تمتثل في غضون 60 يومًا، وحددت الثاني من فبراير (السبت) موعدًا نهائيًّا لذلك. ومن المقرر صدور إعلان أمريكي بالفعل اليوم.

وقالت المسؤولة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديركا موجيريني، عقب اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بوخارست: «ندعو إلى الحفاظ على هذه المعاهدة في ظل إذعان كامل من الطرفين»، مشيرة إلى أن أوروبا لا تريد أن تتحول إلى «قاعة معركة.. حيث تواجه القوى الكبرى بعضها».

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في بوخارست؛ حيث يحضر محادثات مع نظرائه بالاتحاد الأوروبي: «دون معاهدة القوى النوية المتوسطة المدى سيكون هناك أمن أقل». وأشار إلى أن الخروقات الروسية ألغت المعاهدة.

وحث وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو الجانبين على التعاون، مشيرًا إلى أن بلاده تعلمت درسًا واضحًا من التاريخ مفاده: «عندما يكون هناك صراع بين الشرق والغرب، دائمًا ما نخسر نحن الواقعون بوسط أوروبا».

وقال وزير خارجية لوكسمبورج جان أسيلبورن: «جغرافيا نحن من سيعاني في حال عودة التسلح على الأجندة»؛ حيث حث واشنطن وموسكو على استخدام الشهور الست المقبلة للحوار.

وقال نظيره البلجيكي ديدييه رايندرز، إن الانسحاب من المعاهدة ليس النهج الصحيح للـ«نضال من أجل حظر انتشار الأسلحة النووية».

ويخشى الكثيرون في أوروبا من أن انسحاب أمريكا سوف يؤدي إلى نقاش بشأن إعادة التسلح النووي، غير أن ماس حذر من مثل هذه الأحاديث.

وأضاف: «لم تعد أوروبا مقسمة مثلما كانت خلال فترة الستار الحديدي، وهذا السبب وراء عدم ملائمة كل الإجابات من هذه الفترة للتصدي للتحديات التي نواجهها الآن».

وفي برلين، قال المتحدث باسم الحكومة، شتيفان زايبرت، إن ألمانيا سوف تجري محادثات مع شركائها بحلف شمال الأطلسي (ناتو)؛ بشأن الإجراءات الضرورية لـ«ضمان الردع والقدرات الدفاعية للحلف» دون معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.

وأضاف زايبرت: «إذا أعلنت أمريكا انسحابها، فسوف تكون الكرة في ملعب موسكو لإنقاذ المعاهدة».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً