كشف المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، عن امتلاك الميليشيات في طرابلس أسلحة إيرانية وطائرات تركية مسيرة (درون)، مؤكدًا أن هناك دعمًا تركيّا للميليشيات، وقد استخدمت طائرات بدون طيار تركية.
وأوضح المسماري في تصريحات تليفزيونية له، أن استخدام التقنيات يحتاج إلى وقت كبير من الإعداد والتدريب والتجهيز؛ لكن دخول الطائرات المسيرة في غضون 48 ساعة يدل على أن هناك أجانب يشرفون على تسيير هذه الطائرات.
وتابع المتحدث باسم الجيش الليبي، أن تركيا تدخل في المعركة بشكل كبير جدًا، مشيرًا أيضًا إلى أن ظهور صواريخ 302 الإيرانية في المعارك يدل على وجود دعم إيراني.
وأكد المسماري أن هناك أسلحة إيرانية وصلت، وهناك باخرة إيرانية وصلت.
وكان النائب العام الليبي الصديق الصور قد أمر في مطلع مايو بحجز سفينة إيرانية في ميناء مصراتة، بعد التأكد من أنها على قائمة العقوبات الأمريكية.
وفي وقت سابق، ذكر المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، أن السفينة الإيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، ومتورطة بأعمال مشبوهة، كما أكد رصد
رسو السفينة في ميناء مصراتة، وأنها مدرجة على لائحة العقوبات الأمريكية لارتباطها بوزارة الدفاع والحرس الثوري الإيراني.
وتخضع مصراتة لسيطرة مجموعة من الميليشيات التي تتحالف مع ميليشيات أخرى في طرابلس، تواجه جميعها قوات الجيش الوطني الليبي الذي أعلن في الرابع من أبريل الجاري معركة «طوفان الكرامة»؛ لتخليص العاصمة من قبضة الميليشيات التي تسيطر عليها.
