بدأ خبراء الطب الشرعي في منطقة سيوداد خواريز المكسيكية قرب الحدود الأمريكية، استخدام تقنية جديدة لتحديد هوية الجثث، وذلك بإعادة ترتيبها وتسليمها لذوي الضحايا، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.
جاء ذلك، بعد انتشار جثث مجهولة في واحدة من المدن المصنفة دوليًا باعتبارها الأعنف في العالم بسبب الحرب الدائرة بين عصابات المخدرات المتناحرة، والتي راح ضحيتها أكثر من 14 ألفًا خلال العشر سنوات الأخيرة؛ ما دفع الأطباء الشرعيين إلى لاستعانة بخبراء قادرين على استخدام تقنيات أكثر دقة في تخصصاتهم.
وتشهد المكسيك سيطرة ملحوظة لعصابات المخدرات التي وصلت إلى داخل الأراضي الكولومبية؛ للإشراف على إرسال الكوكايين إلى الولايات المتحدة؛ حيث
وتستخدم زوارق سريعة لنقل صفائح الوقود إلى مختبرات إنتاج الكوكايين في أدغال الساحل المطل على المحيط الهادئ، ورغم توقيع الحكومة الكولومبية خلال العام 2016 اتفاق سلام مع متمردي "القوات المسلحة الثورية في كولومبيا" (فارك).
ولم تعد العصابات المكسيكية تنتظر وصول المخدرات إليها، بل صارت تتوغّل في هذه المناطق من كولومبيا لتسيّر أمورها، إذ تشير التقديرات إلى أن المساحات المزروعة بالممنوعات العام الماضي بلغت 171 ألف هكتار، وهو ما يكفي لإنتاج ألف و379 طن كوكايين.
