أصدر المجلس الدستوري في مالي الجمعة، قراراً أعلن فيه قائد الانقلاب العسكري العقيد أسيمي غويتا رئيساً للدولة، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه قادة غرب أفريقيا لقمة رفيعة المستوى بشأن الأزمة السياسية الأخيرة التي شهدتها البلاد، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال القائد العسكري بابا سيسي في اتصال هاتفي من باماكو، إن جويتا استأنف مهامّ الرئيس وإنه سيقود الحكومة الانتقالية لحين تسمية زعيم جديد أو إجراء الانتخابات العام المقبل.
وأضاف بابا سيسي إن جويتا، سيتولى إدارة "الشؤون اليومية" و"ضمان عملية الانتقال"، لكنه يبقى نائب الرئيس في الوقت الراهن.
وكانت مالي شهدت انقلابًّا عسكريًّا في بداية الأسبوع (يوم الإثنين الماضي) للمرة الثانية خلال عام.
وأجبر كل من الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار أواني على الاستقالة من منصبيهما.
