قال الفريق الحكومي اليمني المفاوض، إنَّه مستعد للانخراط في الاجتماعات الخاصة بملف المحتجزين، من أجل إنهاء معاناة آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الحوثي.
وأكَّد الفريق الحكومي (في بيان له) التزامه التام بالمضي قدمًا من أجل «تصفير» السجون، وإغلاق هذا الملف الإنساني نهائيًا، وفقًا لقاعدة «الكل مقابل الكل»، حسبما ذكرت «وكالة سبأ للأنباء»..
ودعا الفريق الحكومي، الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمواصلة جهودهم الحميدة وإلزام الحوثيين الوفاء بتعهداتهم المعلنة بموجب اتفاق ستوكهولم، والاجتماعات التنفيذية لعمليات التبادل بين الجانبين، دون قيد أو شرط.
وأعلن الفريق الحكومي عن جاهزيته لتنفيذ برنامج الزيارات المتبادلة إلى جميع المحتجزين، وفي المقدمة المناضل محمد قحطان، وذلك استنادًا إلى اتفاق ستوكهولم، ونتائج الاجتماع السابع للجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين المنعقد في سويسرا خلال الفترة من 10 إلى 20 مارس الماضي.
وأشار الفريق، إلى التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية من أجل لم شمل مئات المحتجزين بذويهم الذين ظلوا يعانون على مدى السنوات الماضية ، مؤكدًا انفتاحه وترحيبه بأي مبادرات حسنة النية للإفراج عن المزيد من المعتقلين والمختطفين، والمخفيين، والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، بعيدًا عن المساومات والتوظيفات السياسية الرخيصة.
