قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن جريفيث، اليوم الخميس، إنّه تلقى وعدًا من الحكومة الشرعية في اليمن والميليشيا الحوثية، ببدء الانسحاب من مدينة الحديدة، خلال أسابيع.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنَّ الانسحاب سيكون وفق خطوة مطلوبة لتمهيد الطريق أمام مفاوضات سياسية تنهي الحرب. وفقًا لوكالة «رويترز».
وتابع جريفيث، «إنه تلقى الأحد الماضي موافقة رسمية من الحكومة اليمنية، وميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران لتنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب التي تشمل نقل القوات». منوهًا بأنّ المناقشات جارية حاليًا بشأن المرحلة الثانية.
كان رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، طالب المجتمع الدولي باستخدام لهجة أكثر وضوحًا وحزمًا، فيما يتعلق بعدم تنفيذ اتفاق ستوكهولم، مُجددًا اتهام حكومته لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بعرقلة جهود السلام في اليمن.
وقال معين عبدالملك، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن مع السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر، اليوم الخميس: إنَّ خمسة أشهر مرَّت على توقيع اتفاق ستوكهولم، وهي وقت كافٍ لتحديد من هو المتسبِّب في عرقلة التنفيذ.
وأشار إلى أنَّ ميليشيا الحوثي الانقلابية أحرقت كل قوارب السلام، مؤكدًا أنَّ الوضع الإنساني في الحديدة يتفاقم، والأمر لم يَعُد استمرار التأجيل أكثر من ذلك. وفق وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
وأكَّد رئيس الوزراء اليمني، أنَّ الحكومة الشرعية قدَّمت جميع التنازلات من أجل تنفيذ الاتفاق، وآخرها الموافقة على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار بالحديدة.
يُذكر أنَّه مرَّ أربعة أشهر على اتفاق ستوكهولم، ولم يتم تحقيق أي نتائج إيجابية على أرض الواقع؛ نتيجة لرفض ميليشيا الحوثي الانقلابية الانسحاب من موانئ الحديدة، واستمرار خرق قرار وقف إطلاق النار.
كما تطرَّق رئيس حكومة اليمن إلى الوضع الاقتصادي وتفاقم الوضع الإنساني، والمعالجات التي تقوم بها الشرعية اليمنية لصرف مرتبات الموظفين.
ومن جانبه، هدَّد السفير الأمريكي لدى اليمن، ميليشيا الحوثي الانقلابية بأنَّهم لن يكونوا جزءًا من مستقبل العملية السياسية باليمن، قائلًا: «إن هناك حالة إحباط جراء تعنُّت الحوثيين وتأخرهم في تنفيذ المهام المناطة بهم بشأن اتفاق ستوكهولم (..) كما أن لدى واشنطن مصالح في اليمن تتمثل في التعاون مع حكومة قادرة على محاربة الإرهاب والتطرف».
