صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

تطورات جديدة في ملف معبر رفح.. وحماس تتسلم إدارته

بعد سحب السلطة الفلسطينية لموظفيها..

فريق التحريرالإثنين 7 يناير 2019
Xf
تطورات جديدة في ملف معبر رفح.. وحماس تتسلم إدارته

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تسلمت حركة حماس، معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر؛ حيث تولت إدارته من الجانب الفلسطيني، بعد ساعات قليلة من إعلان الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، سحب موظفيها من المعبر.

وقالت حماس: "أُبلغنا مساء الأحد، من قبل رئيس هيئة المعابر والحدود، السيد نظمي مهنا، بأنه بناء على توجيهات سياسية ستقوم الهيئة بسحب موظفيها العاملين في معبر رفح ابتداء من صباح الاثنين"، وبناء عليه نتولى إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني.

وأعلنت السلطة الفلسطينية أمس الأحد، سحب موظفيها من المعبر، وذلك في بيان، أكد أن قرار الانسحاب ردًّا على توترات بين الجانبين. وقالت السلطة (عبر بيان): "أمام إصرار حماس على تكريس الانقسام، وآخرها ما طال الطواقم من استدعاءات واعتقالات والتنكيل بموظفينا، وبعد وصولنا لقناعة بعدم جدوى وجودهم هناك وإعاقة حركة حماس لعملهم ومهامهم، قررنا سحب جميع موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية العاملين على معبر رفح".

هذا وتتزايد حدة التوتر بين حركتي حماس وفتح، مع اقتراب موعد الاحتفال بالذكرى الـ54 لتأسيس حركة فتح، التي تسعى لتنظيم احتفالية بهذه المناسبة في كبرى ساحات قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. قررت فـتح إلغاءها في المحافظات الجنوبية، مساء أمس الأحد؛ بسبب رفض حماس للوساطة ولإقامة المهرجان.

ويأتي قرار حماس في ظل توقف مفاوضات المصالحة بين الحركتين بعد فترة طويلة من المباحثات بين الحركتين، ومحاولات مصريّة متكررة لرأب الصَّدْع بين الحركتين؛ لكن دون جدوى.

وذكرت وكالة المعلومات الفلسطينية "وفا"، الأحد، ارتفاع عدد المختطفين من كوادر وقيادات حركة فتح من قِبَلِ أجهزة حركة حماس في قطاع غزة، مضيفة أن عدد المختطفين ارتفع إلى أكثر من 200 بينهم صحفيون.

ورفضت فصائل فلسطينية، الأحد، التوترات الأخيرة، معتبرة أنها ستعود بالسلب على الشعب الفلسطيني وتعطل المحاولات المصرية لإنهاء الانقسام. وحذَّر حزب الشعب الفلسطيني مِن ما وصفه خطورة قرار هيئة المعابر –السلطة- بسحب موظفيها من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، مما ينذر بإغلاق المعبر بشكل كامل، وتضرر المواطنين في قطاع غزة خاصة المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات وتهدد مستقبلهم.

واعتبر الحزب أن هذا القرار جاء تعبيرًا عن عمق الأزمة التي تعصف بالوضع الداخلي الفلسطيني، الناجمة عن استمرار الانقسام كما أنها مؤشر واضح على مستوى الصعوبة التي تعترض جهود إنهائه.

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أمس الأحد، قرار السلطة بسحب موظفيها من معبر رفح قرارًا سياسيًّا تصعيديًّا ضد المواطنين في قطاع غزة المحاصَر.
وتغلق السلطات المصرية معبر رفح اليوم الاثنين، بقرار مسبق بسبب الأعياد المسيحية.

ويأتي القرار في ظل توقف مفاوضات المصالحة بين الحركتين بعد فترة طويلة من المباحثات بين الحركتين، ومحاولات مصريّة متكررة لرأب الصَّدع بين الحركتين؛ لكن دون جدوى.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً