انطلق في مدينة إسطنبول التركية، المهرجان الثقافي العربي الأول، تحت شعار «ثقافتنا هوية»، والذي يستمر ليومين، وذلك في محاولة للردّ على حملات العنصرية المتنامية ضد السوريين في تركيا، ولفت الأنظار إلى أن العربي صاحب إرث فكري وحضاري وتراثي متأصّل في التاريخ، أقيم على مدار يومي 23 و24 يوليو الجاري.
وشارك في المهرجان الثقافي العربي شعراء وأدباء ونقاد وفنانون تشكيليون قادمون من دول عربية عديدة وعلى رأسهم الشاعر والناقد العراقي علي جعفر العلاق، والكاتب والناقد السوري الدكتور إياس غالب الرشيد، بالإضافة إلى الشاعرة اللبنانية حنان فرفور وغيرهم من الأدباء الحاصلين على جوائز عربية ودولية، بالإضافة لمشاركات عبر الفيديو لشعراء في الداخل السوري.
اقرأ أيضًا: أردوغان يتحدث عن «هجوم جديد» على سوريا
ويهدف المهرجان الثقافي العربي إلى حشد نخبة من المثقفين العرب من داخل وخارج تركيا، بالتعاون مع جهات رسمية داخل البلاد، سعياً إلى تحقيق أهداف سامية مشتركة؛ حيث تسعى إدارة المهرجان إلى العمل على إقامة المهرجان بشكل سنوي بهوية خاصة وفعاليات تنمو مع نسخة جديدة منه.
وحرصت إدارة المهرجان الثقافي العربي على تنظيم فعاليات متنوعة غطّت مختلف النشاطات بمشاركة نخبة من المبدعين والمتميزين في كل مجال شتى.
وترك المهرجان الثقافي العربي بإسطنبول بصمة لا تُنسى، وذلك بسبب الحضور الجماهيري الكبير، والتفاعل مع الشعراء والأدباء فيه، حيث اعتبر مدير دار «موزاييك» المنظمة للمهرجان الشاعر محمد طه العثمان، هذا الحضور بأنه لم يَسبِق حصوله في أي مهرجان أقيم في إسطنبول.
