صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

اليمن.. رئيس مجلس الأمن يطالب بتنفيذ اتفاق استوكهولم

عبر عن قلقه من تردي الأوضاع الإنسانية

فريق التحريرالسبت 2 فبراير 2019
Xf
اليمن.. رئيس مجلس الأمن يطالب بتنفيذ اتفاق استوكهولم

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

عبَّر رئيس مجلس الأمن الدولي المندوب الدائم لغينيا الاستوائية ندونج مبا، عن قلقه من تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن، من جراء عدم تنفيذ اتفاق استوكهولم.

وأعرب السفير ندونج مبا -خلال مؤتمر صحفي- عن قلقه على الأوضاع الإنسانية الحالية في اليمن، مشددًا على ضرورة تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصُّل إليه في استوكهولم، خاصةً البند المتعلق بتبادل الأسرى، إضافةً إلى ضرورة المضي في العملية السياسية.

يأتي ذلك فيما كشفت مصادر سياسية في صنعاء عن تفاصيل لقاءات المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث مع قيادات ميليشيات الحوثي، مشيرةً إلى أنها لم تخرج بأي نتائج جديدة.

وقالت المصادر إن جريفيث حاول أن يُحدِث دفعة جديدة للاتفاق خلال لقائه زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، مبينةً أن النقاش أخذ منحى آخر.

واشترطت الميليشيات الحوثية تسلُّم قوات الأمن التابعة لها مسؤولية الأمن في الحديدة، ورفض دخول أي قوات أمنية من الحكومة الشرعية في الموانئ ومدينة الحديدة، لتستمر بذلك الميليشيات في تعنُّتها، وإبقاء الحل السياسي في دائرته المُفرغة.

وينص الاتفاق أيضًا على أن تودع جميع إيرادات موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى في البنك المركزي اليمني من خلال فرعه الموجود في الحديدة؛ للمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية بمحافظة الحديدة وجميع أنحاء اليمن.

وكانت الرئاسة اليمنية قد انتقدت موقف مبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث، إزاء عرقلة ميليشيات الحوثي الانقلابية تنفيذ اتفاق استوكهولم بشأن محافظة الحديدة.

وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية الدكتور عبدالله العليمي، في سلسلة تغريدات على حسابه بـ«تويتر»: «37 يومًا منذ اتفاق استوكهولم و(32 يومًا) منذ وصول الجنرال باتريك إلى اليمن، ولا تزال الأمور كأنها في يومها الأول.. حتى الآن لم نحصل على آلية مُزمَّنة لتنفيذ الاتفاق».

وأضاف: «يعرقل الحوثيون الاتفاقات، وتقدم الحكومة عملًا مسؤولًا.. ولا تقارير توضح العرقلة، ولا شهادات لحسن التعامل».

وأكد أن التراخي في تنفيذ الاتفاق، وغياب الوضوح في تسمية المعرقلين؛ يشجعان هذه الاستفزازات ويدفعان الأمور إلى الفشل (في إشارةٍ إلى دور المبعوث الأممي).

ولفت العليمي إلى أن التصعيد المستمر للميليشيات الحوثية، والحشد العسكري، وحفر الخنادق، وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، والاعتقالات اليومية؛ لا تشير إلى أي نوايا للسلام.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً