أمام التهديد الصيني.. إعادة تفعيل اتفاقية دفاعية عمرها 50 عامًا

أعلنت بريطانيا وأربع دول من أعضاء تحالف «الكومنولث» في آسيا، اليوم الثلاثاء، الشروع في مساعي لإعادة تفعيل وتوسيع نطاق اتفاق «الترتيبات الدفاعية للقوى الخمس»، وهي اتفاقية دفاع مشترك عمرها 51 عاما تقريبا.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
أعلنت بريطانيا وأربع دول من أعضاء تحالف «الكومنولث» في آسيا، اليوم الثلاثاء، الشروع في مساعي لإعادة تفعيل وتوسيع نطاق اتفاق «الترتيبات الدفاعية للقوى الخمس»، وهي اتفاقية دفاع مشترك عمرها 51 عاما تقريبا.
وتشمل تلك الاتفاقية بريطانيا وماليزيا وسنغافورة ونيوزيلند والمملكة المتحدة. وتوجب الاتفاقية الدول الأعضاء بضرورة مشاورة الآخرين في حالة وجود أي تهديد خارجي أو هجوم مسلح، واتخاذ القرار بشكل مشترك بشأن التدابير التي يجب اتخاذها، سواء بشكل جماعي أو فردي. لكن لا تحمل الاتفاقية أي نصوص تلزم الدول بالتدخل العسكري.
اقرأ أيضًا: الصين: نعمل على تطوير أسلحة نووية جديدة وسيكون استخدامها دفاعيًا فقط
وتم توقيع الاتفاقية بالعام 1971، في أعقاب إنهاء ضمانات الدفاع الممنوحة للمملكة المتحدة لما كان يُعرف آنذاك باسم «الملايو»، كما نقلت إذاعة صوت أمريكا.
وعقد وزراء الدفاع من ماليزيا وسنغافورة وأستراليا ونيوزيلندا والمفوض السامي البريطاني لدى سنغافورة لقاءا في هذا الشأن، على هامش حوار «شانغريلا»، الذي استمر ثلاثة أيام واُختتم في سنغافورة.
وفي هذا الصدد، قالت وزارة الدفاع السنغافورية في بيان: «ناقش وزراء الدول اتفاقية دفاع القوى الخمس، وسبل تعميق التعاون الحالي في المجالات التقليدية، وكذلك تنمية التعاون في المجالات غير التقليدية والناشئة، لضمان أن تظل الاتفاقية ذات صلة بمعالجة التحديات الأمنية المعاصرة».
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الماليزي، هشان الدين حسين: «القلق الأكبر هو تلك الحوادث غير المقصودة التي قد تخرج عن نطاق السيطرة وتجعلها أكبر مما هي عليه».
ورغم أنه لم يذكر مصدر تلك التهديدات بشكل مباشر، إلا أن مسؤولين في آسيا أشاروا إلى أن مصدر التهديد الوحيد الذي يواجه المنطقة في الوقت الحالي هو احتمال شن الصين هجوما عسكريا موسعا ضد تايوان، وكذلك أي حادثة متعلقة بالصواريخ النووية لكوريا الشمالية.
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر