صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

في قمة استثنائية.. 4 ملفات بارزة وقضايا خلافية يناقشها قادة أوروبا في بروكسل

فريق التحريرالإثنين 30 مايو 2022
Xf
في قمة استثنائية.. 4 ملفات بارزة وقضايا خلافية يناقشها قادة أوروبا في بروكسل
الاتحاد الأوروبي

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة استثنائية، اليوم الإثنين، لمدة يومين في بروكسل، تركز على أربعة ملفات بارزة، بينها «حرب أوكرانيا» و«الأمن والدفاع المشترك» و«العقوبات الروسية»، وسط قضايا خلافية كعضوية كييف بالتكتل الأوروبي وحظر النفط الروسي.

كان رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل قد أعلن عن قمة أوروبية استثنائية، وكتب في تغريدة على «تويتر»: «كما تناقشنا في (قمة) فرساي وأثناء المجلس الأوروبي الأخير، سينعقد مجلس أوروبي خاص يومي 30 و31 مايو»، مشيرًا إلى أن جدول أعمال القمة سيستعرض على وجه الخصوص قضايا الدفاع والطاقة وأوكرانيا.

اقرأ أيضًا: المملكة تشارك في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة

وفيما يخص الملفات التي تناقشها القمة، قال المحلل المتخصص في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، ليون رادسيوسيني: «سيتعهد زعماء الاتحاد الأوروبي بمواصلة تسليح وتمويل أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي والالتزام بمساعدة كييف على ممارسة حقها في الدفاع عن النفس».

وأوضح رادسيوسيني «ضخت دول الاتحاد الأوروبي حتى الآن أكثر من ملياري يورو من الأسلحة إلى أوكرانيا من صندوق مشترك، وأكثر من ذلك بكثير من الناحية الثنائية على الرغم من استهداف روسيا لقوافل الأسلحة الغربية والشكاوى من حرب بالوكالة»، بحسب سكاي نيوز.

وأضاف: «يخطط قادة أوروبا لحزمة عقوبات جديدة وتشديد إجراءات الالتفاف على العقوبات وسبل التخلص التدريجي من اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الغاز والنفط والفحم الروسي في أسرع وقت ممكن، والتأهب لاضطرابات كبيرة محتملة في الإمدادات ومرونة سوق الغاز في الاتحاد الأوروبي، من خلال تسريع التخزين قبل الشتاء المقبل.

وأكد أنهم سيناقشون الإجراءات القانونية لمصادرة الثروة الروسية في الاتحاد الأوروبي واستكشاف خيارات تهدف إلى استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم إعادة إعمار أوكرانيا».

وتابع: إنه رغم الموقف الأوروبي الموحد في أزمة أوكرانيا فإنه برزت مؤخرًا عدة خلافات تخرق وحدة الصف؛ سواء من جانب بولندا ودول البلطيق المساندة بشدة لعضوية كييف في الاتحاد الأوروبي، وهو ما رفضته فرنسا وألمانيا بتصريحات غير مباشرة عن مدى زمني كبير، كذلك الدعم غير المحدود من الأسلحة بعد تراجع ألمانية عن صفقة دبابات مع وارسو كان تمهد لدعم أوكرانيا بطائرات «ميغ 29».

وأردف: «وكذلك رفض المجر لأي عقوبات جديدة على موسكو ورفض حظر النفط الروسي، هذا من شأنه أن يشكل سابقة سيئة للتهرب من العقوبات في المستقبل، وسوف يخرق ذلك قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي وسيكون موقفًا مساندًا للدعاية الروسية».

ومن جهته، أوضح الأكاديمي المختص بالشأن الدولي، طارق فهمي، إن قمة بروكسل مهمة وستخصص جانبًا كبيرًا منها للحرب الأوكرانية والالتزامات تجاه كييف، لافتًا إلى أن ملف انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي لن يكون موضع بحث رغم ضغوط الرئيس فلوديمير زيلينسكي، وسيتم ترحيلها إلى قمة أخرى نهاية الشهر المقبل بعد صدور تقرير المفوضية الأوروبية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً