صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

ماي تطلب إرجاء «بريكست» إلى 30 يونيو.. وفرنسا تطلب أسبابًا جوهرية

وجّهت خطابًا لرئيس المجلس الأوروبي

Xf
ماي تطلب إرجاء «بريكست» إلى 30 يونيو.. وفرنسا تطلب أسبابًا جوهرية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

طلبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي -في خطاب وجّهته لرئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، اليوم الجمعة- تمديد مهلة إرجاء خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي (بريكست) حتى 30 يونيو المقبل.

ولكن طلب ماي قوبل برد فاتر من فرنسا، حيث قال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون، إنه لم يستوف الشروط التي كان التكتّل قد حددها من أجل أي تمديد في المهلة.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، إن «توسك» نفسه يعتزم اقتراح إرجاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لمدة 12 شهرًا في قمة طارئة لقادة التكتل الأسبوع المقبل.

وأي تمديد آخر سوف يتطلب إجماعًا في الآراء في قمة العاشر من إبريل لقادة الاتحاد الأوروبي، قبل يومين من خروج بريطانيا من التكتّل إلا إذا صدق برلمانها على اتفاق انسحاب رفضه بالفعل ثلاث مرات.

وكتبت ماي في خطابها أنه بالموافقة على تمديد إضافيّ، يستطيع النواب البريطانيون أن يحاولوا مرة أخرى تمرير اتفاق الانسحاب الذي تم التفاوض عليه مع الاتحاد الأوروبي، قائلة: «إنها تسعى إلى اتفاق مع حزب العمال البريطاني المعارض لضمان الموافقة على الصفقة».

وأوضحت ماي أنه في حال لم تسفر المحادثات عن حل، ستدعم رئيسة الوزراء إجراء جولة جديدة من التصويت على «خيارات واضحة» في ما يتعلق بالعلاقات المستقبلية بين بريطانيا- والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن حكومتها ستلتزم بالنتائج حال التزام المعارضة بها.

واقترحت ماي «نهاية قبل الموعد» لفترة التمديد حال وافق النواب على الاتفاق، لتخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الفور، بينما أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الأسباب المقبولة لأي تمديد يجب أن تكون جوهرية أكثر، مثل إجراء استفتاء جديد أو انتخابات جديدة أو عرض مقترحًا من أجل العلاقة المستقبلية.

وكتبت ماي أن التمديد، الذي عارضته دومًا ومعها عديد من النواب من حزب المحافظين، يعني أنه سيتعين على بريطانيا المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في الفترة من 23 وحتى 26 مايو المقبل، ولكن إذا تم تمرير الصفقة قبل ذلك الوقت، ستلغي خططها، وتعهدت بمواصلة بريطانيا الإجراءات الجادة لإجراء الانتخابات.

وسارعت فرنسا التي اتخذت موقفًا متشددًا نسبيًّا بشأن بريكست، في التقليل من مقترح ماي، قائلة، «إن قادة الاتحاد الأوروبي وافقوا على أن أي طلب لتمديد آخر يجب أن يكون مبررًا بخطة بديلة موثوقة»، حيث أكد قصر الإليزيه: هذا ليس الحال اليوم، واصفًا طلب ماي بأنه «قبل أوانه».

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن التمديد يمكن أن يكون مرنًا وقصيرًا حال اتفاق بريطانيا والاتحاد الأوروبي عليه، بينما أعرب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن تفاؤله من أنه التوصل لاتفاق عند التمديد، قائلًا إن أحدًا لا يريد خروجًا بدون اتفاق.

وقال هانت قبل اجتماع لوزراء الخارجية من دول مجموعة السبع في دينار بفرنسا: «اقتصاداتنا لا تنمو بسرعة كافية لضمان أنه في حال عدم التوصل لاتفاق لن نعاني من الركود».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً