صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

«الأوبزرفر» تكشف دور السودانيين المغتربين في الإطاحة بالبشير

استخدموا وسائل التواصل للضغط على حكومات الدول المقيمين فيها

فريق التحريرالإثنين 22 أبريل 2019
Xf
«الأوبزرفر» تكشف دور السودانيين المغتربين في الإطاحة بالبشير

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

كشفت صحيفة «الأوبزرفر»، في تقرير موسع  لها عن الملف السوداني، عن دور المغتربين السودانيين في إسقاط نظام الرئيس السابق عمر البشير.

ويقول التقرير إن مقهى في منطقة بادينجتون في العاصمة البريطانية لندن أصبح فجأة أكثر شهرة في السودان عنه في لندن؛ بسبب الاتهامات التي وجهت إلى بعض روادها بالتخطيط للمظاهرات التي أطاحت بالبشير في السودان.

ويضيف التقرير أن مدير وصاحب قناة أمرمان الإسلامي الصحفي حسين الخوجلي قال في مقابلة متلفزة: «إنهم يتقابلون هناك في لندن ويخططون للمظاهرات» مردفًا: «الاشتراكيون يسيطرون على هذه المقهى وعلى كل ما يجري فيها».

ويشير التقرير إلى أن بعض السودانيين سخروا من الاتهامات التي وجهها الخوجلي لرواد المقهى من أبناء وطنه، وينقل عن الصحفية أوثايلات سليمان، وهي صحفية تحمل الجنسيتين البريطانية والسودانية، قولها: «لقد كنت أفكر طوال أمس في الذهاب إلى المقهى والتقاط صورة تذكارية أمامها؛ لأن القول إن الثورة السودانية تم التخطيط لها في لندن أمر مثير للسخرية».

وينقل التقرير عن الدكتور منزول عسل، مدير معهد أبحاث السلام في جامعة الخرطوم، قوله إن «شتات السودانيين خارج بلادهم لعب دورًا مهمًا في إسقاط نظام البشير الذي حكم البلاد عقودًا طويلة، فقد استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي؛ للضغط على حكومات الدول التي يقيمون فيها ونظموا مظاهرات مؤثرة عبر أوروبا والولايات المتحدة وأستراليا».

وأضاف التقرير أن السودانيين المقيمين في الخارج لعبوا دورًا رئيسًا في اتحاد المهنيين السودانيين، الذي يمتلك فروعًا كثيرة حول العالم، ودوره في الدعوة للمظاهرات وتوجيهها وتنظيمها، مشيرًا إلى أن أغلبهم اضطر إلى مغادرة البلاد لأسباب سياسية أو اقتصادية، لكن اضطهاد البشير لهم لم يثنهم عن الإصرار على استعادة الوطن مرة أخرى.

وعَثرت السلطات السودانية، أمس الأحد، على أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني (130 مليون دولار) في بيت الرئيس المخلوع، عمر حسن البشير، بضبطية جديدة تُضاف إلى المبالغ التي ضبطتها السلطات من قبل.

وأفادت تقارير إعلامية سودانية، بأن السلطات تحقق الآن مع الرئيس السوداني المعزول، بتهمة غسل أموال، وذلك بعد يوم من مداهمة فريق من القوات المسلحة والاستخبارات العسكرية، مقر إقامته والعثور على كميات كبيرة من النقد الأجنبي والعملة المحلية، بلغت أكثر من 6 ملايين يورو و351 ألف دولار و5 مليارات جنيه سوداني.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً