تمكَّن الجيش الوطني اليمني، من أسر 45 عنصرًا من ميليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، منذ إطلاق عملية عسكرية كبرى بمديرية عبس التابعة لمحافظة حجة، في الوقت الذي أكد فيه المبعوث الأممي مارتن جريفيث، أنّ اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة لا يزال ساريًّا.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، اليوم السبت، عن مصادر عسكرية (لم تسمها) قولها، إنّ 45 مسلحًا حوثيًا وقعوا في قبضة الجيش الوطني، منهم خمسة جرحى، خلال العملية التي انطلقت أمس الأول الخميس.
وأضافت المصادر، أنّ الجيش تمكَّن خلال اليومين الماضيين من تحرير عدد من القرى والمواقع في منطقة بني حسن التابعة لمديرية عبس؛ حيث دارت معارك شرسة سقط خلالها العشرات من عناصر الميليشيات الانقلابية ما بين قتيل وجريح، بينهم قيادي ميداني يُدعى مهدي عبدالله المؤيد، ومرافقوه.
كما دارت معارك شرسة في مديرية عبس بمحافظة حجة، بين قوات المنطقة العسكرية الخامسة والميليشيات الإيرانية، وسط تقدم كبير لقوات الجيش الوطني اليمني.
وأطلقت قوات الجيش الوطني مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، أمس الأول الخميس، عملية عسكرية واسعة لتحرير مديرية عبس غرب محافظة حجة، وتمكن الجيش خلال الساعات الأولى للعملية، من تحرير مساحات واسعة بالمديرية، أبرزها قرى الطواهر والأباكرة والخادمة وبني الأكوع وبني كديش.
وعلى صعيد مباحثات السلام بالحديدة، قال المبعوث الأممي مارتن جريفيث، إنّ اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة لا يزال ساريًا، مؤكدًا تراجع أعداد الضحايا في صفوف المدنيين بواقع 50%.
ونقلت فضائية «العربية» عن جريفيث قوله، إنّ هناك لقاءات يومية يتم عقدها للوصول إلى اتفاق نهائي؛ بشأن تفاصيل أول عملية إعادة انتشار للقوات في ميناء الحديدة، وفي ميناءين صغيرين آخرين، وستعقب ذلك مرحلة ثانية يجري فيها سحب الأسلحة الثقيلة والقوات البرية من المدينة.
وأشار «المبعوث» إلى أنه في حال نجاح تلك المرحلة، فإن مرحلة نزع السلاح التالية ستكون أسهل بكثير.
وعرقلت الميليشيا الانقلابية اجتماعًا كان من المقرر عقده، أمس الجمعة، بين لجنة إعادة الانتشار برئاسة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد، والوفد الحكومي في محافظة الحديدة؛ حيث منعت الميليشيات الوفد الأممي من عبور نقاط التماس والوصول إلى المناطق المحررة.
