لقيت أسرة مصرية بأكملها، مصرعها، اليوم الجمعة، إثر اختناقهم بالغاز داخل مسكنهم بمحافظة الإسكندرية (شمال مصر).
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، أنه جرى نقل الجثث الست إلى مشرحة الإسعاف، فيما كثَّفت النيابة العامة من تحرياتها، التي توصلت إلى أن مقتل الأسرة المصرية كان بسبب تسرب غاز أول أكسيد الكربون من سخان يعمل بالغاز الطبيعي، أثناء استحمام الأم ونوم باقي أفراد الأسرة.
وقال مدير إدارة الحماية المدنية بالإسكندرية، العميد جمال ياسين، إن الحادث أسفر عن مصرع الأسرة بالكامل، وعددهم 6 أشخاص، وهم: الجدة وابنتها وأحفادها الأربعة.
وكان مركز السموم بكلية الطب جامعة الإسكندرية، قد حذَّر من استخدام سخانات الغاز ووسائل التدفئة التقليدية، خلال فصل الشتاء في أماكن عديمة التهوية، لافتًا إلى إمكانية تسرب غاز أول أكسيد الكربون شديد الخطورة، الذي يؤدي إلى الوفاة حال استنشاقه بكمية كبيرة.
وفي بيان له، وصف المركز غاز أول أكسيد الكربون بـ«القاتل الصامت»؛ لكونه ليس له لون أو رائحة، وقابل للاشتعال، موضحًا أنه ينتج من احتراق غير مكتمل للمنتجات التي تحتوي على كربون، مثل المنتجات البترولية والغاز الطبيعي.
من ناحيته، قال الدكتور مجدي موسى صليب، خبير سلامة مهنية، إن سخانات الغاز لها اشتراطات ضرورية، وينتج عنها أول أكسيد الكربون، وهو غاز دون رائحة، ويسبب الوفاة إذا استنشقه الإنسان بكثرة، مشيرًا إلى أنه إذا حدث اختناق لأي شخص، ليس من السهل إفاقته بالأكسجين العادي، لأن أول أكسيد الكربون يتحد مع الهيموجلوبين في الدم، فيحدث الاختناق.
وتابع صليب: الغاز ليست له رائحة؛ ولذلك يجب الصيانة الدورية لمداخل ومخارج السخان، ووجود فتحة للتهوية في الحمام.
