قال محمد حيدري، رئيس إدارة سلامة الرُّضَّع في وزارة الصحة الإيرانية، اليوم، إن هناك أكثر من 10 آلاف طفل يموتون سنويًّا؛ بسبب سوء الأحوال الاقتصادية في إيران.
وأضاف حيدري، أن كل 1000 حالة ولادة، يموت 8.27 من المواليد؛ نتيجة للفقر، لافتًا إلى أنه نظرًا لولادة مليون و400 ألف طفل سنويًّا في إيران، فإن أكثر من 10 آلاف طفل يموتون لهذا السبب، وفق "العربية".
وأشار إلى أن أعلى معدلات الوفيات بمحافظات سيستان، بلوشستان، هرمزكان، كرمانشاه، كرمان"؛ لانخفاض مستويات الثقافة الصحية وسوء الحالة الاقتصادية وقلة الرعاية في فترة الحمل، وهو ما يؤدي إلى وفاة الأطفال أثناء عملية الولادة.
ووسعت الأزمة الاقتصادية بإيران رقعة الفقر المدقع، خاصة خلال الـ6 أشهر الأخيرة، بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي وعودة عقوباتها ضد طهران؛ مما أدى لارتفاع أسعار العملات الأجنبية، وعلى إثرها حدث ارتفاع شديد في أسعار البضائع والسكن.
ونشرت صحيفة "خراسان" اليومية، في شهر أغسطس الماضي، تقريرًا عما سمته "بیع الموت"، وتقصد تجارة الأغذية الفاسدة ومنتهية الصلاحية.
كما أعلنت مؤسسة التعزیرات الحكومية في إقليم سيستان وبلوشستان، في الشهر نفسه، عن اكتشاف 149 طنًّا من البضائع منتهية الصلاحية، أثبتت التحاليل أنها تسبب التسمم في المدى القصیر، وعلى المدى الطويل تکون سببًا لكثير من الأمراض.
ووفق مركز أبحاث البرلمان الإيراني، هناك 65% من سكان الريف في محافظات "كهكیلویه، بویر أحمد، سيستان وبلوشستان، إيلام" يحصلون على سعرات حرارية أقل من 2100 سعر حراري.
كما نشرت الصحف الإيرانية، عدة تقارير عن بيع وشراء الأطفال والرُّضَّع؛ بسبب الفقر المدقع والإدمان، ولا تفعل الحكومة والنظام في إيران كثيرًا في مواجهة هذا المستوى الاقتصادي المتردي.
وتجدر الإشارة إلى أن من أهم وعود حسن روحاني الانتخابية في موازنة عام 2018، كان القضاء على الفقر المدقع، لكن التضخم ظل يواصل ارتفاعه على مدى الأشهر الماضية.
