اتهام مدير «اللوفر» الفرنسي بتهريب الآثار المصرية

يواجه الرئيس السابق لمتحف اللوفر الفرنسي في العاصمة الفرنسية باريس تهما بالتآمر لإخفاء أثل الكنوز الأثرية، جرى تهريبها من مصر، إبان ثورة العام 2011.
ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر
مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل
يواجه الرئيس السابق لمتحف اللوفر الفرنسي في العاصمة الفرنسية باريس تهما بالتآمر لإخفاء أثل الكنوز الأثرية، جرى تهريبها من مصر، إبان ثورة العام 2011.
ووُجهت التهم إلى جان لوك مارتينيز، مساء الأربعاء، بعد استجوابه بالقضية، إلى جانب اثنين من الخبراء الفرنسيين في الفن المصري، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، وفقًا لـ"فرانس 24".
اقرأ أيضًا: النيابة العامة تحيل «اللص التركي» للمحاكمة بعد محاولته تهريب آثار الحرمين
وبعد متحف اللوفر، المملوك للحكومة الفرنسية، المتحف صاحب الزيارات الأعلى في العالم، مع عشر ملايين زائر سنويًّا، قبيل جائحة «كورونا»، ويضم مجموعة من أشهر قطع التراث والحضارة الغربية.
وفتحت المحققون الفرنسيون القضية بالعام 2018، بعد عامين من شراء فرع متحف اللوفر في أبوظبي لوحة نادرة من الجرانيت الوردي تصور الفرعون توت عنخ آمون وأربعة أعمال تاريخية أخرى مقابل ثمانية ملايين يورو (8.5 مليون دولار).
وأدار مارتينيز المتحف بين عامي 2013-2021، ومُتهم بغض الطرف عن تمرير شهادات منشأ مزورة للقطع الفنية، وهي عملية احتيال يُعتقد أنها تشمل عديد من خبراء الفن الآخرين.
ووُجهت تهم إلى مارتينيز بالتآمر والتزوير وإخفاء أصول أعمال فنية تم الحصول عليها بشكل غير قانوني.
ويشغل مارتينيز في الوقت الحالي سفير وزارة الخارجية الفرنسية، المسؤول عن التعاون الدولي في مجال التراث الثقافي، ويعتمد عمله بشكل أساسي على مكافحة الإتجار بالفنون.
كلمات مفتاحية
التعليقات
مراجعة آلية بالذكاء الاصطناعي قبل النشر