نجح خوان جوايدو، الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، في عبور الحدود إلى مدينة كوكوتا الكولومبية، وفقًا لما ذكرته إذاعة كاراكول، مساء أمس الجمعة.
وذكرت صحيفة «إل ناسيونال» الفنزويلية اليومية أن جوايدو سافر من العاصمة الفنزويلية كراكاس بواسطة حافلة، متجاوزًا العديد من نقاط التفتيش التابعة للشرطة، ثم تم نقله بطائرة مروحية إلى كوكوتا.
وظهر جوايدو في المدينة في حفل خيري أقيم لصالح فنزويلا بصحبة الرئيس الكولومبي إيفان دوكي.
وأعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، يوم الخميس الماضي، أن الملحق العسكري الفنزويلي في الأمم المتحدة الكولونيل بيدرو شيرينوس، اعترف بخوان جوايدو رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
وقال بولتون، عبر تغريدة على «تويتر»: «إن الملحق العسكري الفنزويلي لدى الأمم المتحدة الكولونيل بيدرو شيرينوس، أعلن اعترافه الرسمي بخوان جويدو رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد حذّر قادة الجيش الفنزويلي (الموالي للرئيس نيكولاس مادورو) في الأزمة السياسية التي تمرّ بها البلاد، من أنهم يخاطرون بأرواحهم ومستقبلهم، وحثّهم على السماح بدخول المساعدات الإنسانية للبلاد، التي يراها جناح الحكومة الفنزويلية عبارة عن مساعدات للمعارضة.
وقال ترامب (في كلمة أمام حشد معظمه من المهاجرين من فنزويلا وكوبا)، إن جيش فنزويلا يواصل دعم مادورو، مضيفًا: «لن تجدوا ملاذًا آمنًا ولا مخرجًا سهلًا ولا سبيلًا للهرب.. ستخسرون كل شيء.. نريد انتقالًا سلميًّا للسلطة في فنزويلا، لكن كل الخيارات لا تزال مفتوحة».
وفي وقت سابق، اقترح الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، تبنّى خطة لنشر القوات المسلحة في البلاد بشكل دائم للتصدي لأي عدوان محتمل، وقال (عقب تدريبات أنجوستورا العسكرية)، إن الخطة تهدف لدعم جهوزية الجيش الفنزويلي للدفاع عن البلاد.
وأشار إلى احتمالية وجود خطة لاحتلال فنزويلا من جانب كولومبيا والولايات المتحدة. موضحًا أن خطته تضمن الأمن والسلام على حدود فنزويلا، وذلك بعد تصاعد الأزمة السياسية، إثر إعلان رئيس البرلمان الفنزويلى المعارض، خوان جوايدو، نفسه رئيسًا للبلاد لفترة انتقالية.
بينما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به، مطالبة الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة، فقد أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفًا رئيس البرلمان والمعارضة بـ«دمية في يد الولايات المتحدة».
