صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةمدارات عالميةالخبر
مدارات عالمية

سيناتور جمهوري يدعو ترامب لضرب إيران وإغراق أسطولها البحري

نظام طهران يصنع الفوضى في الخليج

فريق التحريرالسبت 15 يونيو 2019
Xf
سيناتور جمهوري يدعو ترامب لضرب إيران وإغراق أسطولها البحري

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

طلب السيناتور الجمهوري، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام، من الرئيس دونالد ترامب، اتخاذ مواقف صارمة للرد على صخب إيران في الخليج العربي.

وعَبَر برنامج مع المذيع المعروف هيو هيويت، اقترح جراهام، مجموعة من الإجراءات التي قال إنها سوف تبعث رسالة إلى إيران بعدم التدخل في خطوط الشحن بالخليج. ومن بين هذه المقترحات، إغراق سفن من البحرية الإيرانية، ومهاجمة أحد مصافي التكرير الإيرانية.

وبحسب موقع «بريتبارت» الإخباري الأمريكي، فقد جاء رد جراهام على سؤال حول ما الذي يجب أن يفعله الرئيس ترامب حيال الهجمات على شركات النقل البحري، قائلًا: إيران لن تفعل ذلك مجدًدا في حال تلقت ردًا قاسيًا.. ولكن إذا لم تتلقَ إشارة جلية لا لبس فيها فسوف تكرر الأمر.

وأضاف: الإيرانيون يختبرون الرئيس ترامب بعد أن خرج من الاتفاق النووي وفرض عقوبات قاسية على إيران، وتسبب في تهديد اقتصادها فهو يكسر ظهر الحكومة الإيرانية، مستشهدًا بمقترح للجنرال الأمريكي جاك كين، الذي كان نائباً لرئيس الأركان، حينما أكد على عدة خيارات منها، البدء في إرسال مرافقين من العسكر البحريين مع الشحن التجاري في مضيق هرمز.

وقال جراهام: هذا شيء يجب القيام به؛ ولكن لا أعرف مدى استدامة ذلك، أما الأمر الآخر فهو إغراق بحريتهم، قاصدًا إيران

وتابع جراهام: المطلوب الآن (مخاطبًا ترامب) أن تضعهم في حيز الإشعار، أن تبدأ بمرافقة السفن، وإذا كان هناك هجوم آخر على الملاحة التجارية في مضيق هرمز، فما عليك سوى إغراق كل هذه القوارب السريعة، ثم إغراق أسطولهم البحري. 

وأردف جراهام: أنا أحب السياسة الخارجية للرئيس ترامب؛ لكن يجب عليه إعادة إيران إلى الصندوق، وهذا هو وقت الاختبار الصعب.. لقد هاجموا خطوط الأنابيب البرية، ولم يشعروا بأي شيء حتى الآن، لذلك إذا كنت الرئيس، فإني أعتقد أن مهاجمة مصفاة أو إغراق أحد أساطيلهم، سيكون إشارة لا لبس فيها.

واختتم بالقول: أنا لا أريد حربًا مع إيران؛ لكنني لا أميل إلى أن تعرقل إيران الملاحة الدولية وحرية البحار، وستظل كما تعلمون تصنع الفوضى؛ لذلك لدى الرئيس بعض الخيارات على الطاولة. 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً