تستعد الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، للكشف عن قاذفتها الاستراتيجية الشبح الجديدة «بي-21 رايدر»، والتي يمكنها تنفيذ ضربات نووية بعيدة، وذلك بجانب قدرتها على استخدام أسلحة تقليدية.
وأشارت آن ستيفانيك، المتحدثة باسم القوات الجوية الأمريكية، أن البنتاجون يخطط للحصول على ما لا يقل عن 100 نسخة من هذه الطائرة الجديدة، وفقًا لـ «العربية».
وأضافت ستيفانيك أن القاذفة «بي-21» ستشكل العمود الفقري للقوات الأمريكية في المستقبل؛ بسبب نطاقها وقدرتها وقوتها، لافتة إلى قدرة القاذفة على اختراق البيئات الأكثر صعوبة والوصول إلى أي هدف في العالم.
وأوضحت أن القاذفة ستوفر إمكانية الطيران دون وجود طاقم على متنها، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي لم يتخذ أي قرار بعد بشأن الإقلاع بدون طاقم.
من جانبها كشفت إيمي نيلسون، الخبيرة في معهد بروكينغز الأمريكي للأبحاث، أن القاذفة مصممة للتطور من خلال بنيتها الهندسية المفتوحة والتي تتيح إدخال برامج قادرة على تحسين أدائها في المستقبل.
وأوضحت نيلسون أن القاذفة لديها قدرة مزدوجة إذ يمكنها الضرب بصواريخ نووية وبأسلحة تقليدية، كما تستطيع إطلاق صواريخ طويلة وقصيرة المدى.
ومن المنتظر أن يجري الكشف عن القاذفة الاستراتيجية الجديدة اليوم الجمعة في بالمديل بولاية كاليفورنيا، وستقلع للمرة الأولى في العام 2023.
